رفض النقد أو كراهيته ليس مرضًا سياسيًّا وإنما مرض مجتمعي، وثقافي، وفني، وفكري، ورياضي أيضًا! وهو مرض لا يصيب الموالاة فقط وإنما يصيب المعارضة