ذات يوم لا يُنسى، جلس أهالي وجيران الجُندي عبدالرحمن أحمد القاضي يُطالعون صورته على الجبهة، إذ يبدو في الصورة الضوئية فرحا بنصرٍ تحقق بعد شوق طويل، إلى أن دخل عليهم عبدالرحمن بـ«شحمه ولحمه»