سنة 656 م تنيح الاب القديس الانبا بنيامين بابا الإسكندرية الثامن والثلاثون . وهذا الاب كان من البحيرة من بلدة برشوط وكان أبواه غنيين ، وقد ترهب عند شيخ قديس يسمي ثاؤنا بدير القديس
نظرًا لعدم وجود مخطوط عن حياة القديس أنبا يوأنس (الشهير بالأنبا ونَّس)، فقد حكى لنا الذين عاصروه بأنه وُلِدَ من أبوين فقيرين بمدينة الأقصر(1)، ولُقِّب باسم يؤنس بعد أن نال نعمة الشموسية
وأزاح قداسة البابا تواضروس الثاني، الستار عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لافتتاح الأكاديمية بحضور أعضاء المجمع المقدس
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية...
عاد ودامون إلى مدينته يخبر بما حدث، فهاج الوثنيون عليه وسفكوا دمه داخل بيته، فنال إكليل الشهادة كما تنبأ له السيد المسيح.
في مثل هذا اليوم من سنة 21 للشهداء (305م)، استشهد القديس أرسانيوس تلميذ القديس سوسنيوس، وذلك أنه لما كان الإمبراطور دقلديانوس يعذِّب القديس سوسنيوس، أعلَموه عن أرسانيوس أنه على إيمان معلمه.