رئيس التحرير
عصام كامل

الرئيس الفلسطيني يزور ألمانيا لإجراء فحوصات طبية قبل الانتخابات

الرئيس الفلسطيني
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
غادر الرئيس محمود عباس، اليوم الإثنين، الأراضي الفلسطينية متوجها إلى ألمانيا، بعد توقف في العاصمة الأردنية عمان.

وحطت مروحيتان أردنيتان في مقر الرئاسة بمدينة رام الله لنقل الرئيس الفلسطيني إلى العاصمة عمان.


فحوصات طبية 

وقال مسئول فلسطيني  إن عباس "سيغادر من الأردن بالطائرة الرئاسية إلى المانيا في زيارة رسمية".


لكن مصادر متعددة قالت إن الرئيس الفلسطيني سيجري فحوصات طبية روتينية في إحدى المستشفيات بالعاصمة برلين.

وسبق للرئيس الفلسطيني أن زار برلين عدة مرات خلال السنوات الماضية من أجل إجراء فحوصات طبية.

في هذه الأثناء، أكد مسئولون في الرئاسة الفلسطينية  أن عباس "بصحة جيدة وأن الفحوصات ستكون روتينية".


ومنذ بداية جائحة كورونا، يغادر الرئيس الفلسطيني إلى عمان بمروحيات أردنية.

وتأتي هذه الزيارة قبل الانتخابات البرلمانية الفلسطينية المقررة في مايو المقبل، والرئاسية في يوليو من نفس العام. 


 انتخابات فلسطينة 

وقبل وقت سابق من اليوم كانت  السلطة الفلسطينية طالبت  المجتمع الدولي التدخل لدى إسرائيل لإلزامها على السماح لإجراء الانتخابات بالقدس الشرقية.


ومنذ شهرين، دعت فلسطين، الحكومة الإسرائيلية إلى "احترام" الاتفاقيات بشأن الانتخابات بالقدس الشرقية، ولكن تل أبيب لم ترد حتى الآن بالسلب أو بالإيجاب.

وكان الرئيس الفلسطيني دعا لانتخابات تشريعية في 22 مايو ورئاسية في 31 يوليوالمقبلين.

ويزيد عدد السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية عن 340 ألفا.
وفي السنوات الماضية، شارك فلسطينيو القدس بالانتخابات الفلسطينية عبر ترتيبات خاصة في صناديق البريد الإسرائيلية داخل المدينة.

انتخابات تشريعية 

وقال محمد اشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني، في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة إن "إصرار جميع القوى على إجراء الانتخابات التشريعية في القدس سيشكل ضغطًا دوليًا على إسرائيل لإجبارها على القبول بمشاركة أهلنا في المدينة المقدسة في الانتخابات كما شاركوا في أعوام 1996 و2005 و2006 ".

وأضاف: "لقد أرسلنا، عبر وزارة الخارجية، رسائل إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا نطلب منهم التدخل لإلزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة بما فيها السماح لأهلنا في القدس بالمشاركة عطفا على ما جرى في الانتخابات السابقة".


وأكد اشتية أن بلاده "ستوفر كل ما من شأنه تسهيل مشاركة القوائم في العملية الانتخابية في أجواء من الحرية والشفافية والديمقراطية وصولا إلى العرس الديمقراطي في 22 مايو.

لكنه لفت إلى وجود "تحديات كبيرة في الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية من خلال مشاركة الجميع في الانتخابات ترشيحا وانتخابا".
من جهة ثانية، جدد رئيس الوزراء الفلسطيني وقوف بلاده "إلى جانب الأردن الشقيق ملكًا وحكومة وشعبًا أمام أية محاولات تستهدف أمنه واستقراره".

وقال: "نؤكد على ما قاله الرئيس محمود عباس بأن أمن واستقرار الأردن هو مصلحة فلسطينية عليا، وأن أي مس باستقرار الأردن هو مس بأمن واستقرار فلسطين، فالعلاقة التاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين هي علاقة دم ومصير ومشترك".

الجريدة الرسمية