Advertisements
Advertisements
السبت 12 يونيو 2021...2 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

إصابة 5 أشخاص وإجلاء المئات في حريق مصفاة نفط بإندونيسيا | فيديو

خارج الحدود

قالت شركة النفط الحكومية الإندونيسية "بي.تي. برتامينا" اليوم الإثنين: إنها تحاول السيطرة على حريق هائل في مصفاة نفط بالونجان في جاوة الغربية.


الإصابات
وأضافت أن خمسة أشخاص أصيبوا، مشيرة إلى أنه تم إجلاء حوالي 950 شخصًا بسبب الحريق.



وأفادت "بي.تي. برتامينا" بأن السبب لم يتضح بعد، وأن الحريق في المصفاة التي يمكنها معالجة 125 ألف برميل يوميا من النفط وتحويله إلى وقود، حدث أثناء هطول أمطار غزيرة وبرق.

تدفق النفط

وأوضحت شركة النفط الحكومية أنها أغلقت المصفاة، وسيطرت على تدفق النفط لمنع انتشار ألسنة اللهب.

استهداف الكنيسة

وفي وقت سابق كشفت الشرطة الإندونيسية، أن المهاجمين الانتحاريين - رجل وامرأة - اللذين هاجما كاتدرائية في أحد السعف، ينتميان إلى جماعة متطرفة موالية لتنظيم "داعش" يلقى عليها باللوم في تفجيرات أخرى في كنائس في إندونيسيا والفلبين.

وقال رئيس الشرطة الوطنية ليستيو سيجيت برابوو للصحفيين: "إنه جزء من جاد"، في إشارة إلى "جماعة أنشاروت دولة" المتطرفة المتهمة بتفجير مميت لكنيسة في سورابايا ثاني أكبر مدينة في إندونيسيا في عام 2018، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

وأضاف سيجيت برابوو: "هذه المجموعة هي أيضا جزء أو مرتبطة بالجماعة التي نفذت عملية في جولو بالفلبين، في إشارة إلى هجوم في عام 2019".

الإصابات

أصيب نحو 20 من المصلين جراء الانفجار القوي الذي وقع خارج الكنيسة في مدينة ماكاسار بجزيرة سولاويزي أثناء احتفالهم ببدء الأسبوع المقدس، لم يحدد بعد ما إذا كان هناك وفيات.

وقُتل المشتبه بهما في الهجوم عندما ركبا دراجة نارية في مجمع الكنيسة، مما أدى إلى تفجير ما قالت السلطات إنه عبوة ناسفة بدائية تُعرف باسم قنبلة طباخ الضغط، وأحد حراس أمن الكنيسة حاول منع الجناة من الدخول عندما وقع الانفجار.

اختبارات الحمض النووي

ولم يذكر برابوو أسماء ولم يذكر كيف تم التعرف عليهما، لكن الفاحصين الشرعيين كانوا يجرون اختبارات الحمض النووي على أجزاء الجسم المتناثرة في المشهد المروع، وقال برابوو: "قُتل اثنان من الجناة أحدهما رجل والآخر امرأة".

ألقي اللوم على متشدد إندونيسي وزوجته - أعضاء في جاد – في تنفيذ انفجارين هزا كنيسة كاثوليكية في جزيرة جولو الفلبينية ذات الأغلبية المسلمة في عام 2019، ما أسفر عن مقتل مصلين في قداس الأحد وقوات الأمن.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements