رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أرقام صادمة عن «الجرائم الجنسية».. 2016 عام اغتصاب الأطفال.. 21 ألفًا و210 حالات تحرش.. 11% من الصغار يتعرضون للاعتداء الجنسى.. 7 آلاف دعوى «زنا محارم».. و240 حالة طلاق يوميًا

Advertisements

ما بين الحين والآخر تطالعنا وسائل الإعلام بجريمة جنسية جديدة، بطلها أحد الذئاب البشرية الذي تجرد من كل معانى الرحمة والإنسانية، واستدراج ضحايا لا ذنب لهم لإشباع رغباته المكبوتة، فبدءًا من حالات الاغتصاب سواء للكبار أو الصغار مرورًا بالزنا والشذوذ والخيانات الزوجية، والعلاقات غير المشروعة، وتبادل الزوجات وزنا المحارم، سقط المجتمع في فوضى أخلاقية عارمة.


اغتصاب الأطفال
مؤخرًا، كشفت دراسات أعدها المركز القومى للبحوث الجنائية والمراكز الحقوقية، أن عام 2016 شهد أكبر عدد من حوادث الاعتداء الجنسى على الأطفال.

وشكلت الاعتداءات الجنسية على الأطفال خارج أو داخل المدرسة والأسرة 145 حالة، والتحرش الجنسى 49 حالة والاعتداءات البدنية تعدت 21 حالة، وبلغت حالات العنف التي أدت إلى موت وقتل الأطفال 146 حالة.

التحرش الجنسي
وكانت وزارة الداخلية، أكدت أن إدارة مكافحة الآداب ضبطت 45 ألفًا و230 حالة آداب فيها 21 ألفًا و210 حالات تحرش جنسي.

كما أكدت الدراسات أن معظم المعتدين على الأطفال من المدرسين أو أحد العاملين والمسئولين بالمدرسة، وأن الفقر وانتشار العشوائيات وانخفاض مستوى التعليم كانت وراء ذلك، مشيرة إلى أن 85% من الذئاب البشرية معروفون للضحايا و11% من الأطفال يتعرضون للاعتداء.

وكشفت كذلك عن أن طالبات المدارس هن الأكثر عرضة للتحرش على الرغم من ارتدائهن الزى المدرسي، وأن نسبة التحرش بالفتيات لمن هن في سن الـ 18 عامًا تبلغ نحو 22%، أما النساء اللاتى لا يعملن فيأتين في المرتبة الثانية، حيث تصل نسبة التحرش بهن إلى 27%، وتنخفض النسبة لمن يعملن في الوظائف الإدارية إلى 20% ومن يعملن في العمل الجماعى إلى 30%.

حوادث الاغتصاب
وبالنسبة لحوادث الاغتصاب فحدث ولا حرج، إذ كشفت إحصائيات حديثة ارتفاع حالات الاغتصاب خلال الـ 5 سنوات الأخيرة، وأن 85% من حالات اغتصاب الأطفال يكون المغتصب معروفًا للطفلة، وفى 45% من الحالات ينهى المغتصب العملية الجنسية في الدقائق العشر الأولى ويتبعها بالإيذاء النفسى والبدنى للضحية، وقد يتطور الأمر إلى قتل الضحية، كما أن 11% من الأطفال يتعرضون للاعتداء الجنسى.

كل المؤشرات البحثية الحديثة تؤكد توالى ارتفاع معدلات التحرش الجنسى والاغتصاب في الشارع المصري، وكان عدد الضحايا الاغتصاب والتحرش الجنسى في السنة طبقًا للتقارير الرسمية أكثر من 120 ألف حالة اغتصاب سنويًا.

تشريد ١٠٠ طفل يوميا
ووثق الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، 178 ألف حالة طلاق في 2016، بينما انفجرت دعاوى الطلاق في نفس العام إلى (مليون و789 ألفا)، مما رفع معدلات الطلاق إلى (240) حالة يوميا، وهو معدل مرعب بكل المقاييس، ويكفى أنه يعنى أن هناك على الأقل مائة طفل يوميا يبدأ رحلة التشرد أو الفشل التربوى والأسري.

أكدت إحصائيات الأمم المتحدة، ومركز معلومات دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، ارتفاع نسب الطلاق في مصر من 7% إلى 40% خلال الخمسين عامًا الأخيرة، ووصل الإجمالى العام الآن إلى 3 ملايين مطلقة، لتؤكد الإحصائيات أن مصر تحتل المرتبة الأولى عالميا.

فيما أعلنت محاكم الأسرة أن 240 حالة طلاق تقع يوميًا، بمعدل حالة طلاق كل 6 دقائق، كما كشفت الإحصائية، أن أسباب الطلاق والخلع يعود بعضها إلى الخيانة الزوجية، والإساءة الجسدية.

الاغتصاب والزنا
بينما وثق المجلس القومى للمرأة 23 حالة اغتصاب جماعى في ميدان التحرير خلال يومى 25 و26 من يناير، أثناء إحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.

وانتشرت ظاهرة الخيانة الزوجية والعلاقات الآثمة خلال الفترة الأخيرة، وأشار المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، في يونيو 2016، إلى أن هناك 24% ممن ارتكبوا جرائم الزنا كانوا من الطلبة، وهو ما يعكس أن الأمر لا علاقة له بالجهل، بينما أكد جهاز التعبئة العامة والإحصاء أن هناك 33% من الأسر المصرية يعيشون في غرفة واحدة، وهذا يرجع إلى ارتفاع نسبة «زنا المحارم».

زنا المحارم
وتفاقمت ظاهرة زنا المحارم لتصل إلى 7 آلاف دعوى، وكشفت الإحصائيات أن القاهرة هي صاحبة أعلى نسبة بالجمهورية للطلاق والخلع بـمحاكم الأسرة، وتليها محافظات الجيزة والإسكندرية والمنيا والفيوم وكفر الشيخ وأسيوط وقنا.

كان الدكتور أحمد المجدوب، أستاذ علم الاجتماع، قد أعلن في إحصائية قديمة قبل وفاته، أن نسبة الزنا بين الأخ والأخت في مصر وصلت إلى 25% من نسبة حالات زنا المحارم، والتي تتنوع بين الرجل وابنته والأم وابنها والخال وابنة شقيقته وغيرها.

الخلع
فيما تم رصد عدد من حالات الزنا والدعاوى أمام محاكم الأسرة، وكانت 72 ألف دعوى (نصيب الرجال 53 ألف دعوى) و(السيدات 19 ألف دعوى)، كما شملت 7 آلاف دعوى زنا محارم، و12 ألف سيدة يحرمن من حق الحضانة.

الشذوذ الجنسي
في دراسة أعدتها الدكتورة هبة قطب، استشارى الطب الجنسى والعلاقات الأسرية، قالت إن معدلات الشذوذ الجنسى في مصر مرعبة، مؤكدة أن 85% من نشأة الشذوذ بين الرجال يرجع إلى اعتداء جنسى أو ممارسته في الصغر، لافتة إلى أن هناك 5% شواذ بدون أسباب.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية