السيد البدوي: بعت سيارتي للإنفاق على «الوفد».. أواجه اتهامات من «أعداء النجاح» داخل الحزب.. فؤاد بدراوي ارتكب «تجاوزات إنسانية».. وأدعو الناخبين لـ«تحكيم ضمائرهم
قال الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب «الوفد»، إنه تعرض لاتهامات بالتزامن مع انتخابات رئاسة الحزب المزمع إجراؤها اليوم الجمعة من قبل «فئة قليلة جدا من أعداء النجاح»، على حد وصفه، معبرًا عن اعتزازه بالانتماء لحزب «الوفد» الذي وصفه بـ«العريق».
واتهم «البدوي»، خلال حواره مع الإعلامي خالد صلاح، مقدم برنامج «آخر النهار» المذاع على فضائية «النهار»، مساء الخميس، منافسه في انتخابات رئاسة الحزب فؤاد بدراوي، بارتكاب «تجاوزات إنسانية» من منطلق منصبه كسكرتير للحزب، منها رفضه معالجة الزميل محمد عبد العليم، الصحفي بـ«الوفد»، مشيرًا إلى أنه (البدوي) تبرع للصحفي بـ30 ألف جنيه لإتمام فترة علاجه من فيروس «سي».
ونفى اتهامات منافسه فؤاد بدراوي، بالاستيلاء على أموال الحزب، مشيرًا إلى أن شركاته خسرت أسهمًا وأمولًا طائلة بسبب حزب الوفد وحبه للعمل السياسي، مبينًا أن هذه الخسائر كانت من أجل حملة دعائية منذ سنوات للحزب، وتابع: «بعت سيارتي المرسيدس للإنفاق على الحزب».
وكشف أن من أسماهم «أصحاب المصالح» داخل الحزب يعملون على تكوين منظمات مجتمع مدني تابعة للاتحاد الأوربي والولايات المتحدة وتتلقي تمويلًا مباشرًا منهما، مبينًا أن تكوين هذه المنظمات تزامن مع تولي الدكتور نعمان جمعة، رئاسة الحزب، مشيرًا إلى أن انتخابه لرئاسة الحزب في الدورة الماضية أتت لثقة من حوله في قدرته على الحد من نفوذ هذه المنظمات لما تمثله من إساءة لسمعة وتاريخ «الوفد»، بحسب قوله.
وأكد «البدوي»، أن ما يتردد بشأن احتكاره القرار خلال توليه رئاسة الحزب «غير صحيح»، موضحًا أن جميع القرارات تخرج بعد موافقة الهيئة العليا والمكتب التنفيذي للحزب.
ووجه كلمة للمصوتين في انتخابات الوفد قائلا: «الوفد سفينة نوح لمصر كلها، حكموا ضميركم في اختيار رئيس الحزب الجديد».
