«صباحي» يغازل الأقباط: دافعت عنكم طوال تاريخي وقادر على تحقيق المواطنة.. «الإخوان» ستصوت لـ«السيسي» والتصفيق له في الكاتدرائية «طبيعي».. لن أسمح بالاعتداء على ر
قال مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إن جماعة «الإخوان» ستصوت للمشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، في الانتخابات الرئاسية، لـ«تأكيد أن 30 يونيو كان انقلابًا»، على حد قوله.
وأضاف «صباحي»، في حواره مع الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج «القاهرة اليوم» على قناة «اليوم»، مساء الأحد: «فوز المشير السيسي في الانتخابات الرئاسية (يخدم الإخوان)، فالجماعة تدعي كذبًا أن ما حدث في 30 يونيو كان انقلابًا، وأن الشرعية معهم، وما يفيدهم لترويج كذبتهم أن يعطوا أصواتهم للسيسي».
ورفض «صباحي»، وصف الانتخابات الرئاسية المقبلة بأنها «تمثيلية هزلية»، قائلًا: «لو كانت تمثيلية مكنتش هشارك فيها»، موضحا أنه قرر خوض الانتخابات كي «تصل الثورة إلى السلطة»، وأنه سيخوض معركة الانتخابات الرئاسية للنهاية حتى لو خذله البعض، وأن رهانه على بسطاء الناس، متوقعا فوزه بـ52 %.
وتابع: «قمنا بثورتين وأسقطنا نظامين، ولكن لم تحكم الثورة، وتركنا البلد لسلطة انتقالية، فلابد من وصول الثورة للسلطة كي تحقق أهدافها»، معتبرا أنه «شريك في ثورة 30 يونيو، والمشير السيسي هو الآخر شريك، واستمد هذا من موقعه باعتباره جزءا من جيش وطني انحاز لشعبه».
وأشار مؤسس التيار الشعبي، إلى أنه يدرك جيدًا حجم الشعبية التي يتمتع بها «السيسي»، لافتا إلى أن التصفيق الحاد لـ«المشير» في الكاتدرائية «طبيعي» وتكرر العام الماضي.
وأوضح: «من مصلحة الأقباط أن تقام دولة مدنية ديموقراطية حقيقية دون تمييز، وأظن أنا الأقدر على إقامة هذه الدولة»، مؤكدًا أن «الأقباط جزء أصيل من هذا الشعب، ويحبون أن يكون انتماؤهم للأقوى الذي يحميهم ويحمي حقوقهم بعد أن تعرضوا لأشكال من التمييز والتهديدات منذ زمن طويل، وأنا الشخص الوحيد الذي دافعت عن حقوقهم طوال التاريخ».
وعن موقفه من جماعة «الإخوان» حال فوزه بالرئاسة، قال: «لن يتم الاعتداء على أفراد جماعة الإخوان، حتى وإن خرجوا ضدي أو رفعوا شعار (رابعة) أو تظاهروا بالجامعات شرط ألا يشوبها العنف»، مؤكدا أنه لن يسمح أن يتم التمييز ضد أي مواطن بسبب موقفه السياسي.
وعن رأيه في أزمة مصر وقطر، أوضح أن «قطر محكومة بحجمها، ودورها ثانوي.. الدوحة مضطرة الآن للتكيف مع إرادة الشعب المصرى وتوقيعها على (وثيقة الرياض) كان بمثابة تراجعا منها، ولكن إذا استمرت في معاداة مصالح مصر وتغذيتها لأطراف معادية لها، يجب عزلها خليجيا وعربيا».
وحذر «صباحي» حركة حماس الفلسطينية من التدخل في الشأن المصري، متوقعًا عزلها في المنطقة العربية مثلما الحال مع قطر.
