«آسف يا ريس» تهنئ الأقباط بـ«عيد القيامة»
هنأت صفحة " أنا آسف يا ريس" أكبر الصفحات المؤيدة للرئيس الأسبق حسنى مبارك، الأقباط بمناسبة عيد القيامة.
وعرضت "الصفحة" عبر موقع "فيس بوك"، اليوم السبت، بعض النقاط التي تعبر عن علاقة الرئيس الأسبق حسنى مبارك بالأخوة الأقباط، إذ بدأ الرئيس مبارك حكمه بتهدئة الأزمات والإفراج عن كافة المعتقلين السياسين ومن بينهم البابا شنودة الثالث.
وبدا واضحا أن سياسة الرئيس "مبارك" تتجنب الصدام بأي شكل من الأشكال مع الأقباط وفى 3 يناير 1985 صدر قرار جمهوري بإعادة تعيين الأنبا شنودة الثالث.
كما برزت في عهده أسماء قبطية كثيرة ولامعة في المجال الاقتصادى "عائلات ساويرس وغبور وثروت باسيلى وسامى سعد وصفوت حبيب وآخرين".
ومن دلائل عدم تفرقة الرئيس مبارك بين مسلم وقبطى أمر بتعيين ضابط طيار قبطي يدعى فوزي شاكر أمينًا على "قصر الرئاسة".
وأضافت "الصفحة": "نعلم أن كل هذه النقاط هي حقوق واجبة للإخوة الأقباط ولا لأحد فضل عليهم فيها ولكننا نسرد الحقائق للتاريخ وهى أن كل هذه المميزات لم يقم أي رئيس من قبل بمنحها للأخوة الأقباط..!".
