لطفى الخولي يحكي قصة إغلاق مجلة الطليعة
تم عمليا إغلاق مجلة الطليعة وتظهر في الشهر القادم أغلب مجلة علمية جديدة "نشرت معظم الصحف المصرية والعالمية هذا الخبر بلا تفسير أو توضح لتنتهى مجلة فكرية دامت أكثر من 12 عاما تصدر عن مؤسسة الأهرام.
وانفردت مجلة روز اليوسف في أعداد شهر أبريل بنشر القصة الكاملة لهذا الحدث الصحفى والسياسي يرويها الكاتب الصحفى لطفى الخولى رئيس تحرير مجلة الطليعة، وذلك في رسالتين الأولى موجهة إلى مجلة روز اليوسف والثانية إلى يوسف السباعى رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام
في رسالته إلى مجلة روزاليوسف يقول الخولى (نشرت صحيفتا الأخبار والجمهورية خبرا أملاه السباعى يفيد بأنه قبل استقالتى من رئاسة تحرير الطليعة، وأقول لم يحدث أن قدمت استقالتى، وأرسلت إلى الأخبار والجمهورية بذلك أرجوهم نشر تصحيح للخبر، ولم تنشر أحدهما أي تصحيح. كما حرص يوسف السباعى أن يردد أن محطة تل أبيب بالذات أذاعت خبر تنحى لطفى الخولى عن رئاسة تحرير الطليعة، وكان اختيار السباعى لتل أبيب له مغزى.
وأضاف الخولى أن القصة أن مجلة الطليعة صدرت على مدى 12 عاما دون تدخل من إدارة الأهرام،وتعلل السباعى بأن إدارة مؤسسة روز اليوسف متمثلة في عبد الرحمن الشرقاوى تتدخل في تحرير المجلة، لكنى رفضت منذ جاء السباعى منتصف 1976 أن يفرض رقابته المهنية أو السياسية على تحرير الطليعة وقد تم إعلان السباعى بذلك، إلا أنه مؤخرا تم إبلاغى بقرار استبعادى وتعيين الزميل صلاح جلال بدلا منى فكيف أكون أنا الذي قدمت استقالتى.
وفى رسالته إلى يوسف السباعى يقول فيها (أؤكد لكم كإنسان ومواطن صحفى وكاتب تمسكى بكامل حقوقى المشروعة في استمرار ممارستى لمهام منصب رئيس رئيس لتحرير مجلة الطليعة التي كان لى شرف إنشائها وقد تعمدتم رفع اسمى من عدد مارس 1977 بالمخالفة وقد عرضت الأمر على رئيس المجلس الأعلى للصحافة وأطالبكم بصورة الاستقالة التي تتحدثون عنها.
