بالفيديو.. عائلة عزازي: لم يسع يوما لسلطة أو مال وسمى أخاه جمال تيمنا بعبد الناصر.. وقف في وجه مبارك وكشف عن اغتيال سليمان خاطر في سجنه وكذب انتحاره.. رفض مشاركة إسرائيل في معرض القاهرة للكتاب
تتشح قرية أكياد البحرية التابعة لمركز فاقوس بالشرقية بالحداد ويسودها حالة من الحزن والألم على فقيدها المناضل عزازى على عزازى أول من فتح ملف الشهيد سليمان خاطر "قريبه وابن بلدته أكياد" بوقوفه في وجه مبارك وحاشيته وإعلان اغتيال سليمان خاطر في سجنه وتكذيب إعلان انتحاره.
والذي وافته المنية أمس الأربعاء، في رحلة علاجه من مرض الكبد بالصين ومن المقرر وصول جثمانه من الصين بعد غد السبت وتشييعه في جنازة شعبية تليق بتاريخ عزازي الثوري والنضالى ضد الفساد والاستبداد، وكان عزازي قيادي بالتيار الشعبي ومحافظا سابقًا لمحافظة الشرقية، وقدم استقالته من منصبه كمحافظ عقب تولي جماعة الإخوان للحكم.
ومنذ أن تطأ قدمك لقرية أكياد تصل لمنزل المرحوم الدكتور عزازي على عزازي "بدون معاناة" فجميع أهالي القرية يحبون هذا الرجل ويقدرون كفاحه ونضاله ضد الفساد والمفسدين ما تسبب في حبسه أكثر من 5 مرات في ظل حكم السادات ومبارك، ففي حجرة داخل منزله المتواضع بقرية أكياد البحرية تجلس نساء العائلة حول والدته الحاجة شهاوي أمين النجار التي يعتصرها الحزن والألم على فقيدها الغالي.
"عزازي بطبعه كان محبا للفقراء ولم يسع يومًا لسلطة أو مال".. بهذه الكلمات بدأ ربيع على عزازي "الشقيق الأصغر لعزازي" كلامه، قائلًا: إن الدكتور عزازي ولد في شهر أكتوبر لعام 1957، ومنذ طفولته كان مناضلًا ويدعو للعداله الاجتماعية، فهو من أشد المتأثرين بالرئيس جمال عبد الناصر، لدرجة أنه سمى شقيقنا الأصغر جمال تيمنًا بجمال عبد الناصر ولكن لم يكتب الله له الحياة وتوفي في حادث وهو بسن العشر سنوات.
وأضاف ربيع، أن عزازي درس بكلية الآداب بجامعة الزقازيق وكان أمين الاتحاد بالجامعة ودائمًا يقف في وجه الظلم بالجامعة ولم يقبل الاضطهاد والاستبداد ما عرضه للسجن أكثر من مرة خلال حياته، ومن أهم المواقف للدكتور عزازي قال ربيع، إن الدكتور عزازي الوحيد الذي وقف في وجه الجميع والنظام الفاسد وعبر عن رفضه لتواجد إسرائيل بالمعرض الدولي للكتاب بالقاهره مما تسبب في حبسه للمرة الأولى.
وأيضا عزازي أول من تحدث عن قضية الشهيد سليمان خاطر، الذي اغتيل غدرًا داخل محبسه تحت مرأى ومسمع من حكومة مبارك، وأسس عزازي لجنه للدفاع عن المجند الشهيد سليمان خاطر "قريبنا وابن قريتنا أكياد".
وقاطعه الحاج محمد على عزازي "الشقيق الأكبر لعزازي": أن الإخوان حاولوا تشويه صورة الدكتور عزازي على عزازي عقب تقديمه لاستقالته من منصب محافظ الشرقية عقب توليهم للحكم ولكنهم فشلوا لعدم وجود أي شائبه تشوب عزازي الله يرحمه، فهو مثال يُحتذي به في حب الفقراء ومساعدتهم، فعزازي عاش فقيرًا ومات فقيرًا، حتى الشقة التي يقيم بها في القاهره لزوجته الإعلامية، فعزازي لم يأخذ مرتبه طوال فترة توليه محافظا للشرقية لنفسه، بل كان يوزعه على المرضى والفقراء، ودائما يقول لنا ماذا سأفعل بالمال وغيري جائع ومحتاج.
وأضاف محمد أن عزازي هو من أفهمنا السياسة النظيفة، فعندما كان إعلاميًا كبيرا ومشهورا رفض إغراء الحكومة له بإعطائه 20 فدانًا بمنطقة النوباريه في عام 1995، وعندما كان محافظا رفض تعيين ابني الأكبر أحمد رغم أنه وظف الآلاف بجميع الإدارات بالمحافظة، وقال لي إذا عينت ابنك إذا فأنا فاسد وأحقق مصالح شخصية لي.
وأكد الحاج محمد أن عزازي أخبرهم عندما تقدم باستقالته من منصب محافظ الشرقية، أن حكم الإخوان لن يستمر أكثر من عام، وسيسقط لفشلهم كتنظيم وليس كأفراد، مؤكدًا أنه كان لن يستمر أيضا إذا فاز شفيق بالانتخابات، فحكم مرسي قهر سياسي، وشفيق حكم استبدادي.
