رئيس التحرير
عصام كامل

"داعش" تنفي تورطها في اغتيال "السوري" القيادي بجبهة النصرة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

نفت جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" المنشقة عن تنظيم القاعدة مسئوليتها عن مقتل قيادي بارز بالقاعدة الأحد الماضي ورفضت فيما يبدو إنذارا من مقاتلين منافسين بقبول الوساطة وإلا واجهت هجوما شاملا.
وكانت الدولة الإسلامية في العراق والشام تتحدث عن مقتل أبو خالد السوري، الذي كان مقربا من زعيم القاعدة أيمن الظواهري وسلفه أسامة بن لادن.
وحمل مقاتلون إسلاميون منافسون لجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام المسئولية عن مقتل السوري، وتخوض الدولة الإسلامية في العراق والشام صراعا منذ أكثر من عام مع مسلحين آخرين يقاتلون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وبعد يومين من مقتل أبو خالد السوري دعا زعيم جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى قبول تحكيم العلماء المسلمين خلال خمسة أيام لإنهاء الاقتتال فيما بينهما أو مواجهة حرب ستؤدي إلى إبادتهم، وقد انتهت هذه المهلة بالفعل.
وقالت الدولة الإسلامية في العراق والشام في بيان بتاريخ يوم السبت ونشر على مواقع إسلامية على الإنترنت :"لم نأمر بقتل أبي خالد ولم نستأمر بل نحن منقطعون كليا عن الموطن الذي كان يتواجد فيه".
وأضاف البيان: إن "قرارات ومواقف الدولة الإسلامية لا تصدر إلا من أميرها أمير المؤمنين (أبو بكر) البغدادي - حفظه الله - ثم من مجلس الشورى لا الأفراد من طلبة العلم والجنود".
الجريدة الرسمية