رئيس التحرير
عصام كامل

رغم مرور 6 أشهر على فض "رابعة".. إسلاميون يرسمون مستقبل الإرهابية..النور: المصالحة أبرز التحديات أمام الرئيس القادم.."الوطن": السيسي لن يستطيع الحكم إلا بالمصالحة..علم الدين: فرص الحوار تضاءلت

فض اعتصام رابعة
فض اعتصام رابعة
18 حجم الخط

على الرغم من مرور 6 أشهر على فض اعتصام الجماعة الإرهابية بميدان رابعة والنهضة مازال السؤال الأكثر ترددا حول مستقبل الجماعة الإرهابية في مصر وهل هناك فرص لمصالحة سياسية في ظل الرفض الشعبي للتصالح مع الجماعة الإرهابية والذي لازال يرى أن هناك فرصة للحوار وإجراء مصالحة في حالة وجود المشير السيسي رئيسا للجمهورية.


يرى الدكتور خالد علم الدين مستشار الرئيس المعزول محمد مرسي أن فرص إجراء مصالحة سياسية مع جماعه الإخوان تضاءلت بشكل كبير لكن يبقى وجود بصيص من الأمل في حالة كان هناك رغبة من الدولة والإخوان لإيجاد طريق للمصالحة السياسية.

وأضاف علم الدين: أتمنى أن يكون في برنامج الرئيس الجديد خطة شاملة للمصالحة حتى لو كان المشير السيسي نفسه فإن عليه أن يجد طريقا للمصالحة بين الشعب والإخوان وأن يسعى الإخوان أيضا لاستثمار فرص التصالح.

وأشار علم الدين إلى أن جماعة الإخوان جماعة قديمة وترتكز على أرضية لكنهم الآن يمرون بمرحلة غاية في الصعوبة تهدد كيانها وعملها السياسي لكن بإمكانها الوجود في المجتمع بشكل مختلف عما كانت عليه قبل 30 يونيو.

ويؤكد الدكتور أحمد بديع المتحدث باسم حزب الوطن أن جماعة الإخوان أصبحت أكثر تماسكا وخرج منها الانتهازيون وبقي أبناء الجماعة الحقيقيين خاصة بعد المحنة الأخيرة التي تعرضت لها الجماعة منذ فض اعتصام رابعة والنهضة.

وأضاف بديع أن القضاء على الجماعة ليس أمرا سهلا، مؤكدا أن تعداد الجماعة كبير وأن جذورها ضاربة في كل الحركات الإسلامية والمحافظات.

وأشار إلى أن فرص المصالحة مازالت قائمة حتى لو كان الرئيس القادم هو المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع.

وأضاف أنه في حالة تقديم المشير السيسي خريطة حقيقية للمصالحة الوطنية بالإفراج عن المقبوض عليهم والسماح للإخوان بالمشاركة في الحياة السياسية فإن ذلك يمنح المشير السيسي فرصة إكمال فترته الرئاسية، مؤكدا أنه لن يستطيع أحد أن يحكم مصر إلا بمصالحة سياسية.

وقال الدكتور طارق السهري وكيل مجلس الشورى السابق عضو المجلس الرئاسي لحزب النور أنه لا يمكن القضاء بسهولة على جماعه الإخوان الإرهابية.

وأضاف السهري أن الدخول في مصالحة سياسية حتى وإن كان صعبا الآن لكنه أمر لابد منه فلا يمكن أن نستمر في انقسامات وخلافات وعنف قائلا :إن من أهم التحديات المطروحة على مائدة الرئيس القادم هي المصالحة مع جميع أبناء الشعب.

وتابع السهري: " نرفض عزل أي فصيل سياسي ونطالب بمصالحة سياسية مع الجميع وعلى مؤسسات الدولة وحكمائها مثل الأزهر أن يقودوا مبادرات للمصالحة السياسية بين أبناء المجتمع بشكل عام للم الشمل وإنهاء حالة الاحتقان في الشارع ".
الجريدة الرسمية