رئيس التحرير
عصام كامل

عبدالمعطى حجازى: الجماعة الإرهابية كانت أشد طغيانا من الملك فؤاد

فيتو
18 حجم الخط

قال الشاعر والناقد الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي: إن كل الاحتمالات واردة خلال الفترة المقبلة، فلا يمتلك أحد رسم خريطة مؤكدة، فنحن في مرحلة انتقالية، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها البلاد، لكن الأهم هو ما يمكن الانتهاء إليه، لكني واثق من أن النهاية سارة ومطمئنة.


وتابع في حواره للعدد الجديد من "فيتو" أن ما حدث فيها، من قدرة المصريين على أن يخرجوا ضد نظام الإخوان بعد ما تعرضوا له على أيدي الجماعة الإرهابية من قهر، وإقصاء ومع ذلك لم يتوانوا عن مقاومة هذا النظام الفاشي الإرهابي، ويقدموا العديد من التضحيات، في كل المؤسسات والهيئات، ليس فقط شهداء، من المواطنين في الشارع، لكن أيضًا شهداء الشرطة والجيش؛ لأن مصر كلها الآن تقاوم هذا الإرهاب، ما حدث هو خير دليل على قدرة المصريين على الوصول لغايتهم، وهي الديمقراطية.

وأوضح أن الإخوان اعتقدوا أنهم أصحاب الثورة منفردين، وهو أكبر دليل على أن مصر خارج حساباتهم، وكانوا طغاة، بل وكان طغيانهم أشد من الملك فؤاد، بل كانوا طغاة متخلفين، وهو ما دفع الشعب المصري للخروج عن بكرة أبيه لإسقاطهم، والتعبير عن حبهم لوطنهم.

اقرأ الحوار كاملا، بالعدد الجديد لـ"فيتو" بالأسواق.

واقرأ أيضا:
>> يوميات أبوتريكة بعد الاعتزال
>> انفراد.. محمود عزت في "الدوحة" بجواز سفر قطري
>> السيناريو السوري
- تفاصيل اجتماع تفجير مصر من "أسطنبول"
>> بأمر السلفيين.. "السيسي رئيسًا" على مذهب "ابن عثيمين"
>> مفاجأة.. أمريكا تفاضل بين "عنان" و"أبوالفتوح" للرئاسة
>> موقعة الحصانة.. حرب تكسير العظام في الانتخابات القادمة
>> حقيقة الرسائل المتبادلة بين أيمن نور وعلاء صادق والإخوان
>> دستور 2014 فيه حاجة حلوة
>> أجهزة سيادية تحذر زياد بهاء الدين من "الخيانة العظمى"
>> الجنس اللطيف في مهمة صعبة بالداخلية
>> كندة علوش: مكسوفة من الإغراء
>> وثيقة أمريكية تفضح رحلة الـ"vip" الإخوانية لـ"واشنطن"
>> ومع العدد ملحق "الرجل الثاني" 16 صفحة مجانًا

الجريدة الرسمية