رئيس التحرير
عصام كامل

الإرهابية تفشل في إفساد فرحة المصريين بـ"رأس السنة".. اشتباكات في عين شمس.. وحرق سيارة شرطة بالدقي.. الجماعة تلجأ للمولوتوف في المحلة.. والأمن يسيطر ويفرق الإرهابيين بالغاز

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

فشلت جماعة الإخوان الإرهابية في إفساد احتفالات المصريين، بـ"ليلة رأس السنة"، وذلك على الرغم من استفزازات عناصر الجماعة للأهالي من المسلمين والأقباط، فيما بدت كخطة مكثفة لإنهاك قوات الأمن المشغولة بتأمين الكنائس.


وأشعل إرهابيو "المحظورة" عدة بؤر، خلال الساعات القليلة الماضية، ومنها الاشتباك مع قوات الأمن أمام الكنيسة الإنجيلية " ماري جرجس " بعين شمس، فضلًا عن إحراقهم لسيارة شرطة بشارع محيي الدين أبو العز بالمهندسين، فيما شهدت مظاهرات الجماعة بالمحلة إطلاق نيران.

وفي شارع مصطفى محمود، بمدينة نصر، فقد أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على أنصار "الإرهابية"، بعد قطعهم للشارع، ما أدى إلى تصدي قوات الأمن لهم طبقا لقانون التظاهر.

وطالب المشاركون في مسيرة الإخوان "الإرهابية" بمكبرات صوت النساء والأطفال المشاركين معهم بعين شمس بمغادرة المسيرة، تحسبًا لوقوع اشتباكات مع قوات الأمن.

ودعوا المواطنين من أهالي المنطقة بميدان النعام خلال مكبرات صوت إلى سحب جميع حساباتهم في البنوك المصرية واستبدالها بدولارات أو شراء ذهب بسبب انخفاض سعر الجينه المصري خلال أيام، كما جمعوا إطارات السيارات لمواجهة قوات الأمن، معلنين أنهم سيحرقون أي سيارة شرطة تقترب منهم.

وفي المهندسين أزالت قوات الأمن مخلفات الاشتباكات بشارع "محيي الدين أبو العز"، ومن بينها سيارة شرطة محترقة، وعززت الشرطة من تواجدها بالمنطقة تحسبا لتجدد الاشتباكات مع عناصر الإرهابية.

وفي المحافظات: شهد شارع محب بمدينة المحلة في محافظة الغربية، اشتباكات بالحجارة والمولوتوف، بين الأهالي وأنصار جماعة الإخوان الإرهابية، الذين خرجوا في مسيرة مناهضة للجيش والشرطة، ورفض قانون التظاهر أمام نادي بلدية المحلة، والقى أنصار "المعزول" زجاجات المولوتوف على الأهالي.

ومن جانبها أطلقت قوات الشرطة الطلقات التحذيرية في الهواء، وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق أعضاء الإرهابية الذين فروا هاربين بالشوارع الجانبية بعدما تم تضييق الخناق عليهم.

وفي مدينة دكرنس بمحافظة الدقهلية، وأثناء خروج مسيرة حاشدة لدعم الدستور، رفع أحد السائقين إشارة رابعة، مما استفز الأهالي منظمو المسيرة.

وتجمهر مؤيدو الدستور على الطريق وضبطوا السائق، وتطور الأمر إلى اشتباك بين الإخوان والأهالي، وسادت حالة من الكر والفر على الطريق والشوارع الجانبية بين الطرفين.
الجريدة الرسمية