بالفيديو.. "رسلان" يواصل هجومه على الجماعة الإرهابية.. الإخوان خوارج لا يعرفون إلا السيف.. وطلابهم يعاقبون الدولة على تعليمهم.. وتآمروا مع الغرب والصهاينة لتخريب هذا الوطن.. والبنا مبتدع
أكد الشيخ محمد سعيد رسلان الداعية السلفي أن إعلان جماعة الإخوان منظمة إرهابية رسميا لاشك أنه يترتب عليه العديد من النتائج، فكان هذا القرار بناء على ما أحدثته جماعة "خوان المسلمين" كما وصفها، وأتباعها من الجماعات المنحرفة والفرق الضالة من قتل وتخريب وتدمير.
وقال رسلان في فيديو له أن كل طلاب العلم الشرعي يعلمون جيدا أن هذه الجماعة إرهابية من اليوم الذي أسسها فيه حسن البنا، فهى جماعة بدعية منحرفة واستنساخا لبدعة قديمة وئدت في مهدها.
وأضاف، أخرج الدارمي عن أبي قلابة: "ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف" وقال بن سعد في الطبقات عن أبى قلابة أيضا قال: " أن أهل الأهواء أهل ضلالة وما أرى مصيرهم إلا النار فجذبهم فليس أحد منهم ينتهج قولا فيتناهى فيه قوما إلا كان كلامهم بالسيف "، وعن سلام بن أبى مطيع قال أن أصحاب البدع خوارج مضيفا أن الخوارج اجتمعوا في الاسم واجتمعوا في السيف فالإخوان أهل بدعة وضلالة فهم خوارج ولا يعرفون إلا السيف.
وقال رسلان أن الإخوان لم يزيدونا إلا فرقة حتى هاجموا المشايخ والأحزاب وأنكروا إيمان كل من خالفهم، مؤكدا أن ما استنسخه "حسن البنا" خطر على الدين وعلى الوطن.
وأكد أن الإخوان تعاملوا مع الغرب والصهاينة والكفار لحكم هذا الوطن الذي يأكلون من خيره وخانوه، ولا يقبلوا الحجة عندما تقام عليهم فهم أقل فهما وأكثر عنادا، ولا أجد اليوم ما أقول فوق ما أقوله منذ ربع قرن أحذّر فيه من جماعة الإخوان ومن الجماعات المبتدعة فالمسلم هو من أسلم وجهه لله".
وشدد رسلان على قوله صلى الله عليه وسلم أن: "دم المسلم على المسلم حرام وماله وعرضه" متسائلا كيف يستبيح هؤلاء الدماء وحرمات المسلمين واغتيابهم وكره الخير للمسلمين؟ ، مضيفا أن المسلم الحق يحافظ على المال العام فالاعتداء على المال العام أخطر وأكثر حرمة لأنها مال الشعب ودفعه من قوته وعرقه.
وتساءل: "كيف يستقيم إسلام الإخوان وهم يستعينون بأعداء الإسلام والوطن، وهم يغبون من أموال الوطن ويرتعون في خيره وثمراته؟!"
وتابع: "الطلاب في الجامعات والأساتذة خرجوا عن الإطار العام فكانوا من الجاحدين، كثير من هؤلاء الذين تبوؤا المناصب في الجماعات كان لهم قيمة وكان ينطبق عليه قوله "لا تعلموا أولاد السفلة العلم " احتضنتهم الدولة وعلمتهم وأسكنتهم المدن الطلابية وأنفقت عليهم، واليوم يتنكرون ويريدون خراب هذا البلد ممن ينتمون إلى "الإخوانية والقطبية والتكفيرية"، ونسوا أنه لولا الدولة لما تعلموا لكنه الجحود فكيف يصح إسلام هؤلاء الحاقدين الخوارج".
وشدد رسلان على أن الإخوان تسعى لاغتيال وقتل المسلمين وتسعى في الأرض فسادا، وهم عصابة مجرمة، ماذا يريدون أن يصنعوا بمصر الطيبة وأهلها الطيبين وجيشها وجنودها، ولا يدري هؤلاء الحمقى أنهم بتخريب مصر يقدمون خدمة جليلة إلى إسرائيل والصهاينة فيجعلوا أرض مصر مكفرة خربة".
وأكد رسلان أن الإخوان رأس الحربة لأمريكا وإسرائيل لتفتيت الدولة، وإثارة الخراب وتدمير الجيش وتدمير المصريين وتشريدهم، وكل من عاونهم وشايعهم ودافع عنهم مضيفا أن من يظن الأمر قد انتهى مخطئ فالأمر بدأ اليوم.
ووجه رسلان رسالة إلى الشعب المصري: لا تغفل عن هؤلاء، وأبصرهم واعرف قدرهم وحقيقتهم وقيمتهم، وحافظ على وطنك واحذر هؤلاء الخوارج.
