خبير آثار: الألمان يحاولون إثبات أن الهرم مضخة ماء
كشف الدكتور أحمد صالح، باحث المصريات، لغز قيام الباحثين الألمان الثلاثة بسرقة عينة من الحبر الأحمر المكتوب به خرطوش الملك خوفو داخل الهرم الأكبر، بالإضافة إلى سرقة عينات من مقبرة الطيور غرب الهرم، مؤكدًا أن تلك الواقعة هي مؤامرة كبرى لسرقة تاريخ مصر.
وأكد صالح أن نظرية الممرات والسراديب والقاعات السرية أسفل المواقع الأثرية انتشرت في كل مكان في مصر وأصبح مسلمًا بها عند بعض الأثريين والهواة وحتى بين عامة الناس، وكان الشغل الشاغل لبعض الهواة إيجاد أدلة على هذه النظرية، ومن هؤلاء الهواة: الباحثون الألمان الذين استباحوا مواقع أثرية في مصر من أجل الحصول على عينات من أجل تحليلها وإثبات نظرية السراديب السرية.
وأكد أنه استنادًا إلى ذلك فإن الهدف الأساسى للباحثين الألمان من زيارتهم لمقبرة الطيور هو إثبات صحة نظرية الكاتب البريطاني آندرو كولينز والتي تدور حول وجود ممرات سرية أسفل الهرم وأن مقبرة الطيور تمثل مخرجًا لأحد هذه الممرات السرية.
وأوضح أن نظرية هؤلاء الباحثين الألمان تشير إلى أن الهرم الأكبر لم يكن مقبرة للملك خوفو وليس من عصره وإنما هو مضخة مائية تأتي لها المياه من سراديب سرية أسفل الهرم وتأتي المياه خارجة من مدخل الهرم الأصلي والفتحات التي عرفت باسم فتحات التهوية.
وكشف صالح الهدف الرئيسي من سرقة الألمان عينات من خرطوش الملك خوفو وهو إثبات أن خرطوش الملك كتابة حديثة ولم تكتب في العثور القديمة ومن المعروف أن "هوارد فيز" هو أول من اكتشف هذا الخرطوش وقد حدث جدل بين العلماء وقت اكتشاف الخرطوش وشكك بعض الباحثين أن يكون الخرطوش قد كتب في عصر الملك خوفو.
