بالصور.. 20 شابا وفتاة يغيرون مفهوم الزواج في مصر بـ"اتجوز صح"
ما زالت المشاكل الاجتماعية تحتل الصدارة لوضع حلول لها إلا أن البعض يضع حلولا قد تشبه الطرائف وكانت من تلك الطرائف ظهور أول مدرسة تطوعية في مصر والوطن العربى لمحو الأمية الزوجية، الفكرة ما زالت جديدة منذ شهور تعد على الأصابع إلا أنها أخذت حيز التنفيذ والإقبال.
وكان لـ"فيتو" لقاء مع منفذ ومبتكر الفكرة التي تلفت الانتباه تحت عنوان "اتجوز صح" يقول "أحمد وجيه " كان هناك هدف لاقتراح هذه الفكرة ودخولها واقع التنفيذ فأنا بطبيعتى أفضل العمل التطوعى ومنذ سنوات وأنا أعمل في مجال الحملات وعملت في حملات التصدى للتحرش الجنسى في الشارع المصرى وقد خرجت منذ ما يقرب من 6 شهور بفكرة مدرسة "اتجوز صح" بعد ارتفاع نسبة الطلاق في مصر والتي وصلت إلى 45 % في عام 2008 طبقا لدراسة للدكتورة عزة كريم، أستاذعلم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.
وأضاف: لفتت انتباهى تلك النسبة التي يشعر بها الجميع من المخطوبين والمتزوجين والأسر المصرية بشكل عام وارتفاع نسبة الطلاق بشكل كبير وكانت الأسباب تعود إلى عدم تأهل الشباب للجواز وأصبح هناك تفكك للأسرة المصرية بدلا من التماسك بعد الزواج.
وأشار إلى أن الظاهرة جعلتنى أفكر في حلول على الجانب الشخصى وعرضها على أصدقائى المتطوعين وهى إنشاء مدرسة ومقابلة المقبلين على الزواج لمدة شهر وحرصنا على الا يتزوج القادمون الا بعد حصولهم على شهادة من المدرسة تؤكد أنه تم محو الأمية الزوجية لديهم مع إنشاء موقع إلكتروني.
وأضاف: قمنا بوضع مناهج للمدرسة وهى عبارة عن إدارة المنزل وتحمل المسئولية وتربية الأطفال تربية سليمة والعلاقات الجنسية الصحيحة ومساعدة الزوجة في الأعمال المنزلية والزواج في الإسلام أو أهداف الزواج ومعايير الارتياح عند اختيار قرار الزواج ونظريات الاختيار الصحيح وآدابها وأهمية الفحوصات الطبية قبل الزواج "الأمراض المعدية، والوراثية " والتأكد من سلامة الزوجين وتحديات مرحلة الخطوبة ومواجهة مشاكلها والانفعالات الزوجية من الطرفين والتهيئة النفسية للزواج وليلة الدخلة والحقوق الزوجية وتنمية المشاعر بين الزوجين؛ وتعد تلك النقاط مهمة جدا تبنى عليها العلاقة الزوجية الناجحة فيما بعد.
وعن المدة؛ قال إن المقبلين على الزواج يحصلون على 8 محاضرات بمقدار 16 ساعة وليس هناك أي رسوم للكورس لأن المدرسة تعتمد على متطوعين في العمل ويصل عددهم إلى 20 متطوعا دون أجر.
واستطرد: في بداية العمل طرحت الفكرة كفكرة عادية على مواقع التواصل الاجتماعى بإنشاء صفحة تحت مسمى "اتجوز صح" ووجدت على الفور ما يقرب من 50 شخصا يريدون التسجيل مرحبين جدا بالفكرة لكن الآن على الصفحة وصل العدد إلى 4000 شخص منضمين الينا من الفتيات والشباب وذوى السن الكبيرة من عمر 20 عاما إلى عمر أقصاه 40 عاما فتلك الفئة تعد الفئة العمرية المنضمة الينا.
وأوضح أن الفكرة لاقت نجاحا كبيرا جدا داخل الوسط المصرى مع إقبال الإعلام على نشرها لحل مشكلة الزواج حاليا وتربية الأطفال في مناخ جيد حتى تخرج أجيال ناجحة لتحمل المسئولية وإكمال حياتهم بعيدا عن العقد الزوجية التي نواجهها حاليا.
وكانت لنا خطة عمل في الشوارع ومحطات المترو الرئيسية مثل محطة مترو "الشهداء "ونقوم بسؤال الشباب وطرح الفكرة والتعرف على الأسباب بشكل بسيط وهناك العديد من الشباب الذي ينصت إلينا ويستجيب وينضم إلى الكورسات.
وأفاد أنه تم تدريب 300 شخص في المدرسة التي ما زالت متنقلة حتى الآن لأنه ليس لدينا مقر ونقوم بإخراج شهادة في نهاية الكورس تؤكد محو الأمية الزوجية وعن أهم الصعوبات التي تواجه فريق العمل حاليا عدم وجود مقر ثابت لنا وزى رسمى للخروج به في الشارع وهذا يعتمد على التمويل المادى وهذا لم يكتمل لدينا.
وقال إننا في الفترة القادمة نفكر في ضم المتخصصين من رجال الدين وعلم النفس وعلم الاجتماع إلى المدرسة في ندوات؛ مشيرا إلى أنه قد تحضر بعض الحالات المضحكة إلى المدرسة بأن زوجا يشتكى من زوجته لأنها لا تغسل أسنانها بشكل يومى وتلك المشكلة تجعله يفكر في الطلاق.
وأكد وجيه أنه سيسعى لإنشاء مقر للمدرسة في كل محافظة مصرية لتغلغل الفكرة داخل المجتمع المصرى كاملة مع التفكير في خروجها فيما بعد للعالم العربى.
وأفاد أنه تم تدريب 300 شخص في المدرسة التي ما زالت متنقلة حتى الآن لأنه ليس لدينا مقر ونقوم بإخراج شهادة في نهاية الكورس تؤكد محو الأمية الزوجية وعن أهم الصعوبات التي تواجه فريق العمل حاليا عدم وجود مقر ثابت لنا وزى رسمى للخروج به في الشارع وهذا يعتمد على التمويل المادى وهذا لم يكتمل لدينا.
وقال إننا في الفترة القادمة نفكر في ضم المتخصصين من رجال الدين وعلم النفس وعلم الاجتماع إلى المدرسة في ندوات؛ مشيرا إلى أنه قد تحضر بعض الحالات المضحكة إلى المدرسة بأن زوجا يشتكى من زوجته لأنها لا تغسل أسنانها بشكل يومى وتلك المشكلة تجعله يفكر في الطلاق.
وأكد وجيه أنه سيسعى لإنشاء مقر للمدرسة في كل محافظة مصرية لتغلغل الفكرة داخل المجتمع المصرى كاملة مع التفكير في خروجها فيما بعد للعالم العربى.
