ما هي الفحوصات الطبية التي يجب إجراؤها قبل الزواج؟
فحوصات ما قبل الزواج أصبحت أكثر شيء يشغل بال أي شريكين مقبلين على الزواج ويصبحان في قلق من نتائج هذه الفحوصات التي من الممكن أن تفشل مشروع الزواج.
يقول استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم الدكتور أشرف حسين إن هذه الفحوصات في غاية السهولة ولا داعي للقلق منها أبدًا فالهدف الأساسي منها هو التعرف على أي إعاقة أو مرض وراثي أو أي اضطرابات هرمونية عند الزوجين حتى نتمكن من علاجها قبل الزواج لتفادي المشاكل الناتجة عنها فيما بعد.
ويضيف الدكتور أشرف أن هذه الفحوصات تعتبر وقاية للزوج والزوجة في الوقت الحاضر وفي المستقبل لأن الكثير من الأشخاص قد يصابون بالأمراض دون أن يعلموا ولكن بهذه الاختبارت تمكنا من معالجة والسيطرة على أي مرض أو خلل عند الزوجين وتنقسم هذه الفحوصات إلى 8 أنواع النوع الأول وهو تحليل فصيلة الدم وعامل ريسوس للزوج والزوجة الثاني هو الفحص الكشفي عن مرض فقر الدم المنجلي وذلك لكشف نسبة الهيموجلوبين ونسبة فقر الدم واكتشاف إذا كان يوجد أمراض صبغة الدم والفحص الثالث هو الفحص الكشفي لاختلال سلاسل صبغة الهيموجلوبين «الثلاسيميا».
أما الاختبار الرابع هو اختبار انزيم G6PD لكشف اعتلالات الدم الإنزيمية عند وجود تاريخ عائلي للمرض أو مؤشرات طبية دالة عليه والاختبار الخامس هو اختبار نشاط عامل التخثر الثامن والتاسع للكشف عن الهيموفيليا أ ب عند وجود تاريخ عائلي للمرض أو مؤشرات طبية دالة عليه والفحص السادس هو اختبار RPR للكشف عن مرض الزهري وفحص TPHA لتأكيد النتائج الإيجابية والفحص الثامن هو الكشف عن فيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز" والاختبار الثامن والأخير هو اختبارات فحص التهابات الكبد الفيروسية بنوعيها C، B.
