رئيس التحرير
عصام كامل

إندبندنت: إسرائيل ومتشددون إيرانيون وراء حوادث الاغتيال الإيرانية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

من الواضح أن توقيت اغتيال مجتبي الأحمدي قائد الحرب الإلكترونية مشبوه، حيث جاء عقب أيام قليلة من خطاب الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة ومحادثته الهاتفية مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وخاصة أن رئيس الحرس الجمهوري محمد علي جعفري كان قد أعرب على اتفاقه مع خطاب روحاني بالأمم المتحدة إلا أنه كان من المفترض عليه رفض المكالمة الأمريكية حتي بعد أن أعلنت أمريكا ولائها لإيران ربما لأنه قلقا من اعتبار أمريكا أن إيران مضطرة للتفاوض بسبب العقوبات الاقتصادية عليها.


وتساءلت صحيفة إندبندنت البريطانية في استنكار عن توقيت حدوث عملية الاغتيال وهل هي محاولة إسرائيلية أو محاولة من أحد المتطرفين الإيرانيين لإغلاق الفرصة في وجه المفاوضات؟

كانت المواقع الإيرانية في البداية قد أشارت لاغتيال مجتبي الأحمدي قائد الحرب الإلكترونية متأثرا بطلق ناري في رأسه خارج طهران، بينما أصدر الحرس الثوري بيانا ينفي فيه اغتياله مشيرا لتعرضه لحادث مروع يتم التحقيق فيه في هذا الوقت.

وتري الجارديان أن هذه الحادثة هي ضمن سلسلة الاغتيالات الحديثة من 2007 والتي تسببت في قتل خمسة إيرانيين لهم صلة بالبرنامج النووي كما أن المتهمون يقومون ببراعة طبقا لمعلومات استخبارية لديهم بوضع قنابل مغناطيسية في سيارات الضحايا.

وتوجد حوافز قوية لتنفيذ هذه الاغتيالات على الأقل لإثبات أن أعداء الحكومة الإيرانية أيديها ممتدة وتستطيع الوصول إلى المسئوليين الإيرانين حتي وإن كانوا من كبار قادة المتخصصين في الحروب الحديثة كما أن المستهدفون في الغالب لهم صلة بالبرنامج الإيراني النووي.

وقامت وكالة أن بي سي بإجراء دراسة أخيرة توضح أن العمليات المرتكبة ضد العلماء الإيرانيين المتخصصين بالبرنامج النووي هي من وسط المنشقين الإيراينيين الذين يتم تسليحهم من قبل العمليات السرية التابعة لإسرائيل لأنها لا تملك النفوذ المباشر إلى المجتمع الإيراني، مشيرة إلى أن منظمة مجاهدي خلق متورطة في هذه الحوادث دون أي تورط أمريكي.
الجريدة الرسمية