رئيس التحرير
عصام كامل

تبادل طرد الدبلوماسيين بين أمريكا وفنزويلا يظهر استمرار التوترات بعد وفاة شافيز

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية أن طرد فنزويلا لدبلوماسيين امريكيين ورد الولايات المتحدة عليها بالمثل يظهر أن التوترات بن البلدين لا تزال قائمة حتى بعد انتهاء مرحلة حكم الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو شافيز.


وقالت الصحيفة الأمريكية -في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس- إن عملية طرد الدبلوماسيين المتبادلة بين البلدين هذا الأسبوع تظهر عدم إحراز تقدم كبير لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين، وذلك بعد مرور أكثر من ستة اشهر على وفاة شافيز الذي كان أحد أكبر منتقدي الولايات المتحدة، وأيضا بعد أسبوع من ابداء اوباما استعداد للتحدث هاتفيا مع الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني.

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم المبادرات التي قدمتها الولايات المتحدة مؤخرا ل"الانظمة المعادية"، فإن الفجوة بين واشنطن وكراكاس قد تكون ببساطة أكبر من أن تستطيع الإدارة الأمريكية رأبها، لاسيما منذ أن احدثت الحقائق المتعلقة بالاوضاع الاقتصادية والسياسية الداخلية في فنزويلا فيما يبدو وضعا وجد الرئيس الفنزويلي الجديد نيكولا مادورو من خلاله أن مواصلة المواجهة مع الولايات المتحدة سيعود عليه بالنفع أكثر من التصالح معها.

وأوضحت الصحيفة أنه في ظل النقص الحاد الذي تواجهه فنزويلا في العملة الأجنبية وتضخم سنوي يصل إلى 45 بالمئة، رجح محللون أن مادورو قد يلجأ إلى نفس قواعد اللعبة التي مارسها سلفه هوجو شافيز لصرف الانتباه عن مشكلاتهم الداخلية من خلال توجيه الإهانات إلى واشنطن على امل أن يعود هذا الأمر بمنافع سياسية على فنزويلا.

ودللت الصحيفة على هذا بما قام به مادورو الإثنين الماضي من طرد للقائمة بأعمال الولايات المتحدة في فنزويلا إيلي كيدرلينج واثنين آخرين من المسؤولين في السفارة الأمريكية، بعد اتهامهم بتنظيم إضرابات بالتعاون مع المعارضة وتخريب شبكة الكهرباء.وردا على ذلك، قام نظيره الأمريكي باراك أوباما امس الأول الثلاثاء بطرد ثلاثة دبلوماسيين فنزويلين خارج الولايات المتحدة.
الجريدة الرسمية