هل الإبر الصينية أكثر الوسائل أمانًا للتخسيس؟
ورد سؤال لـبوابة فيتو، من القارئة سامية محمد تقول فيه: هل الإبر الصينية أكثر الوسائل أمانا للتخسيس وكيف يتم التخسيس عن طريقها؟.
يجيب على السؤال الدكتور داود ميخائيل، خبير العلاج بالإبر الصينية قائلًا: "يعتقد بعض الناس أنه بعد وضع الإبر الصينية بصيوان الأذن للتخسيس فإنه يحدث إنقاص للوزن بصورة أوتوماتيكية مجردة وبدون أي مجهود أو التزام بالنظام الغذائى، أي أن المريض يأكل كما يحب مع استمرار إنقاص الوزن كما يريد مادام قد تم تركيب الإبر، وهذا معتقد خاطئ جدًا ومغاير للحقائق العلمية البسيطة".
إذن، كيف تعمل الإبر الصينية في تخسيس المرضى؟ وهل تعمل الإبر الصينية دون أن يبذل المريض جهدا أو يتبع نظاما غذائيا؟ بالطبع لا، وضع الإبر الصينية بصيوان الأذن للتخسيس يؤدى إلى مجموعة مفاعيل هي باختصار تهبيط نشاط مركز الجوع إلى المستوى الطبيعى وتهدئة الحركة أو التقلصية للمعدة والأمعاء، ويؤدى ذلك إلى إحساس المريض بعدم الرغبة في الطعام أو فقدان الاندفاع الذي اعتاد عليه نحو تناول الطعام (اللهفة على الأكل أو النهم)، وبالعامية (إحساس بالقناعة أو انسداد النفس)، وبالإنجليزية "SENSE OF SATIETY" (إحساس بالارتياح نحو الطعام)، والمريض في هذه الحالة يستطيع تنفيذ الأنظمة الغذائية التي يحددها له طبيبه حسب ظروفه الصحية والاجتماعية، أي أن الإبر الصينية هي عامل مساعد قوى يساعد مريض السمنة على اتباع نظام غذائى للتخسيس، أي نظام الغذائى (ريجيم) هو عبارة عن تنظيم لطريقة الأكل ومواعيده وكذلك اختيار أنواع معينة من الأكل تناسب المريض، بحيث يكون مجموع السعرات الحرارية الداخلة لجسد المريض تقل بما لا يقل عن 200 إلى 400 سعر عن السعرات التي ينفقها المريض يوميا على أنشطته المتنوعة.
وهذا الفارق في كمية السعرات الحرارية الداخلة للجسم والخارجة منة يمثل عجزا يحاول الجسم تعويضه باستدعاء الدهون المختزنة وتكسيرها إلى سكر أحادي (جلوكوز) يتم إدخاله إلى خلايا الجسم وأنسجته لاستعماله كطاقة تعوض فارق السعرات الحرارية، وبذلك، فإن وزن الدهون يقل، وبالتالى نجد أن وزن المريض ككل يتناقص على الميزان.
