"النور" ينفي اتصاله بعناصر مخابراتية أمريكية
نفى حزب النور ما نشر بشأن تواصل قيادات الحزب مع أي عناصر مخابراتية أمريكية لا في هذا التوقيت ولا سابقا، مؤكدا أن الخبر برمته لا أساس له من الصحة لا سيما وقد نسب إلى مصادر مجهولة.
وأكد حزب النور في الوقت نفسه أن سياسته ثابتة في هذا المجال وهي أن التواصل مع أي جهة خارجية لا يتم إلا من خلال القنوات الرسمية وبعد التنسيق مع الخارجية والسفارات المصرية حرصا من الحزب على تحقيق مبدأ مؤسسية الدولة، واتساقا مع ما يؤمن به من رفض لكل صور التدخل الأجنبي في الشأن المصري.
وأكد النور أنه يرحب بالتواصل المصري مع مختلف شعوب وحكومات وأحزاب العالم ما دام ذلك في إطار تبادل الرؤى والخبرات ومحاولة تحقيق المصلحة الوطنية من وراء هذا التواصل؛ وهو ما حدا بالحزب إلى تلبية دعوة مؤسسة أمريكية غير حكومية من المؤسسات البحثية الشهيرة للمشاركة في مؤتمر يتناول الأوضاع السياسية في مصر ويقرب وجهات النظر المصرية المختلفة للمتابع الغربي؛ ذلك المؤتمر الذي شارك فيه إلى جانب ممثل حزب النور مساعد رئيس الحزب لشئون الإعلام الأستاذ نادر بكار ممثلون من قيادات أحزاب الدستور والحرية والعدالة ونشطاء مصريون في أمريكا وآخرون من مصر والكاتب الصحفي د.عبد المنعم سعيد وقيادات السفارة المصرية بواشنطن.
أما عن تركيا قال الحزب: إنه ينفي لقاء أي من قياداته بقيادات سياسية تركية؛ مبديا استنكاره أن يكون توقف أحد قياداته في مطار اسطنبول للترانزيت أثناء ذهابه وإيابه من واشنطن تهمة في حد ذاتها ينفيها الحزب عن نفسه.
وشدد الحزب على ضرورة التعامل مع الوضع الحالي لمصر في المجتمع الدولي بحكمة وصبر حتى لا تكرر نفس أخطاء النظامين السابقين بغير مبرر.
وقال حزب النور في البيان: إنه أكد ولا يزال حرصه على المشاركة في خارطة الطريق لتقليل خسائر الوطن وللمسارعة بلم الشمل والحيلولة دون سقوط البلاد في فخ الدول الضعيفة أو الفاشلة؛ وبالتالي فإن كل تحركاته في الداخل والخارج لا تصب إلا في نفس هذا الاتجاه؛ ويتم الإعلان عنها من جانب الحزب بالشفافية اللازمة.
