رئيس مياه القناة: خطة عاجلة لرفع كفاءة المحطات وتحسين الخدمة في 3 محافظات
أعلن المهندس أحمد عبد المنعم التراس، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، عن بدء دراسة فعلية لتحديد وحصر أولويات رفع كفاءة محطات مياه الشرب والصرف الصحي، وسرعة التعامل مع المعوقات التي تواجه فرق العمل، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في السويس والإسماعيلية وبورسعيد.
انضباط وظيفي ومتابعة ميدانية
وأكد المهندس أحمد التراس على أهمية الانضباط الوظيفي، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز المتابعة الميدانية، والاهتمام بأعمال التشغيل والصيانة، ورفع كفاءة المحطات، وترشيد الموارد وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة وتقليل الفاقد، والاهتمام بصيانة الشبكات، والعمل على التطوير والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين على مستوى المحافظات الثلاث.
دراسة شاملة لتحديد الأولويات
ووجه رئيس الشركة، رئيس القطاع ومديري عموم المناطق ورئيس الشبكات بمحافظة الإسماعيلية، بإعداد دراسة لتحديد أولويات رفع كفاءة محطات مياه الشرب ومحطات رفع الصرف الصحي خلال المرحلة المقبلة، وذلك وفقًا للاحتياجات الفعلية ومتطلبات التشغيل.
بالإضافة إلى حصر المحطات التي تحتاج إلى تدخلات فنية وتطويرية، وتحديد أوجه الاحتياج وترتيب أولويات العمل، وفقًا لتأثيرها المباشر على استقرار الخدمة وتحسين مستوى أدائها على مستوى جميع المناطق.
حلول عملية ومؤشرات أداء واضحة
وقال رئيس مجلس إدارة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، إن مناقشة التحديات التي تواجه منظومة العمل تسهم في وضع آليات واضحة للتعامل معها، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الإدارات والمواقع التابعة للقطاع، لافتًا إلى ربط نتائج العمل بمؤشرات أداء واضحة ومستهدفات قابلة للقياس، مع تعزيز المسؤولية التنفيذية لدى مديري القطاعات وعموم المناطق، وسرعة التعامل مع المعوقات التي تواجه فرق العمل، ووضع حلول عملية لها ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع.
كما أضاف المهندس أحمد التراس، أن الشركة تعمل على ترسيخ التواصل المباشر والتنسيق مع مديري القطاعات والمناطق الثلاث، السويس والإسماعيلية وبورسعيد، من أجل بناء منظومة عمل قائمة على التعاون والمسؤولية والالتزام، وتكامل الجهود وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات التشغيلية، ودفع معدلات الإنجاز، بما يواكب تطلعات المواطنين نحو التطوير المستمر وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة.
وأوضح أن المعيار الحقيقي هو الإخلاص في العمل والتعاون بين جميع العاملين بما يضمن تحقيق النجاح الدائم والمستمر، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة ميدانية مستمرة للوقوف على الواقع الفعلي واحتياجات كل منطقة، واتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت الصحيح.




