رئيس التحرير
عصام كامل

50 جرامًا يوميًا، مكسرات تساعد على خفض الكوليسترول الضار

اللوز
اللوز
18 حجم الخط

اللوز والفول السوداني من المكسرات المفيدة لصحة القلب، ويمكن أن يسهم كلاهما في تحسين مستويات الكوليسترول في الدم، إلا أن اللوز يتميز باحتوائه على نسب أعلى من بعض العناصر الغذائية المرتبطة بخفض الكوليسترول الضار، ما يجعله خيارا مناسبا للأشخاص الذين يسعون إلى ضبط مستوياته من خلال النظام الغذائي.

اللوز يتفوق في الدهون الصحية والألياف

ويرجع تميز اللوز إلى احتوائه على نسبة أكبر من الدهون غير المشبعة، مقابل نسبة أقل من الدهون المشبعة مقارنة بالفول السوداني، وهو ما قد يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، المرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية بحسب Health.

وكشفت دراسات علمية أن كل 28 جرامًا، من اللوز تحتوي على 13.07 جرام من الدهون غير المشبعة، مقابل 1.16 جرام من الدهون المشبعة، بينما تحتوي الكمية نفسها من الفول السوداني على 10.2 جرام من الدهون غير المشبعة و2.19 جرام من الدهون المشبعة.

كما يحتوي اللوز على كمية أكبر من الألياف الغذائية، إذ توفر 3.1 جرام من الألياف، مقابل 2.4 جرام في الفول السوداني، وتساعد الألياف على تقليل امتصاص الكوليسترول، بما يدعم الحفاظ على مستوياته الصحية.

ويتميز اللوز أيضًا باحتوائه على تركيز أعلى قليلًا من المركبات النباتية المعروفة باسم «فيتوستيرولات»، التي تتداخل مع امتصاص الكوليسترول داخل الجسم، وقد تسهم في خفض مستوياته بالدم.

وتشير دراسات إلى أن تناول ما بين 50 و100 جرام من اللوز يوميًا يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار، مع اختلاف النتائج وفقًا لطبيعة النظام الغذائي والحالة الصحية لكل شخص.

الفول السوداني يحسن الكوليسترول الجيد

وعلى الرغم من تفوق اللوز في بعض العناصر المرتبطة بخفض الكوليسترول، فإن الفول السوداني يظل خيارًا غذائيًا مفيدًا لصحة القلب، لاحتوائه على حمض الأوليك، وهو أحد أنواع الدهون غير المشبعة المرتبطة بتحسين مستويات الكوليسترول.

كما يحتوي الفول السوداني على نسبة أعلى من الحمض الأميني «الأرجينين» مقارنة باللوز، وتشير دراسات إلى ارتباط تناوله بانتظام بارتفاع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، إلى جانب انخفاض مستويات الدهون الثلاثية في الدم.

كيف تختار المكسرات لحماية قلبك؟

ويؤكد ذلك أهمية إدراج المكسرات ضمن النظام الغذائي المتوازن، مع مراعاة تناولها بكميات معتدلة، واختيار الأنواع غير المملحة وغير المغطاة بالسكر، إلى جانب ممارسة النشاط البدني وتقليل الدهون المشبعة في الطعام.

فالتحكم في مستويات الكوليسترول لا يعتمد على نوع واحد من الأطعمة، وإنما على نمط حياة صحي متكامل، يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
 

الجريدة الرسمية