هيئة الدواء تحذر من تجاهل الآثار العكسية للأدوية، 6 أسئلة تساعد على اكتشاف المخاطر مبكرًا
أكدت هيئة الدواء المصرية أهمية رصد ومتابعة الآثار العكسية المشتبه بها للأدوية، مشددة على أن ملاحظة أي تغير يطرأ على الحالة الصحية للمريض أثناء فترة العلاج قد تساعد في اكتشاف مشكلات دوائية تستدعي التدخل الطبي.
اكتشاف الآثار العكسية للأدوية
وأوضحت هيئة الدواء في منشور توعوي أن هناك سؤالًا بسيطًا يمكن أن يكون مفتاحًا لاكتشاف الآثار العكسية، وهو: «ما الذي تغيّر؟ ومتى حدث ذلك؟»، مشيرة إلى أهمية تتبع الأعراض والتغيرات الصحية وربطها بالتوقيت الذي بدأ فيه المريض استخدام الدواء أو أجرى أي تعديل على جرعته.
ووجهت الهيئة رسالة إلى الاطباء بضرورة الانتباه إلى مجموعة من المؤشرات التي قد تكشف عن وجود آثار عكسية مشتبه بها، أبرزها:
هل بدأ المريض استخدام دواء جديد، أو توقف عن تناول دواء، أو تغيرت الجرعة؟
هل توجد احتمالات لحدوث تداخلات بين الأدوية التي يتناولها المريض؟
هل هناك مشكلات محتملة تتعلق بتشغيلة الدواء المستخدم؟
هل يعاني المريض أعراضًا غير معتادة أو مستمرة؟
هل كشفت الفحوصات الطبية عن نتائج غير طبيعية؟
هل توجد مؤشرات على حدوث سمية دوائية أو عدم تحقيق العلاج للفعالية المطلوبة؟
وشددت هيئة الدواء على أن خبرة الأطقم الطبية ودقة ملاحظتهم للتغيرات التي تطرأ على المرضى تمثلان عنصرًا أساسيًا في اكتشاف الآثار العكسية التي قد لا يتم الانتباه إليها، بما يسهم في تعزيز منظومة اليقظة الدوائية ورفع مستوى سلامة المرضى.
تعزيز مأمونية الأدوية وحماية صحة المواطنين
ودعت الهيئة جميع الأطباء إلى عدم تجاهل أي آثار عكسية مشتبه بها، والمبادرة بالإبلاغ عنها للمساهمة في تعزيز مأمونية الأدوية وحماية صحة المواطنين.
وأتاحت هيئة الدواء إمكانية الإبلاغ الإلكتروني عن الآثار العكسية للأدوية من خلال نظام الإبلاغ عبر موقع هيئة الدواء الرسمي.








