رئيس التحرير
عصام كامل

10 نصائح لحماية الشعر المصبوغ من الجفاف والتكسر خلال الخريف

طرق العناية بالشعر
طرق العناية بالشعر المصبوغ
18 حجم الخط

نصائح لحماية الشعر المصبوغ، يحتاج الشعر المصبوغ إلى عناية خاصة خلال فصل الخريف، إذ قد تؤدي تغيرات الطقس، وانخفاض الرطوبة، واستخدام الماء الساخن وأدوات التصفيف الحرارية إلى زيادة جفاف الخصلات وظهور الهيشان والتقصف.
 


أشارت خبيرة العناية بالشعر ساندرا لي، إلى أن عمليات الصبغة، خاصة التفتيح وسحب اللون، قد تجعل الشعر أكثر عرضة للتلف والتكسر، ما يستدعي اتباع روتين عناية يساعد على الاحتفاظ بالترطيب واللمعان ويحافظ على اللون لأطول فترة ممكنة.
 


خطوات حماية الشعر المصبوغ من الجفاف
 

خطوات العناية بالشعر المصبوغ
خطوات العناية بالشعر المصبوغ

أضافت خبيرة العناية بالشعر، أن حماية الشعر المصبوغ تعتمد في هذا الموسم على اختيار المنتجات المناسبة، وتقليل العادات التي تضعف ألياف الشعر، والاهتمام بترطيبه بانتظام دون إثقاله بالخلطات أو المستحضرات غير المناسبة، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.
 


1. اختيار شامبو مخصص للشعر المصبوغ

يساعد استخدام شامبو مخصص للشعر المصبوغ على تنظيف فروة الرأس والخصلات بلطف، مع تقليل فقدان اللون الناتج عن الغسل المتكرر. ويفضل اختيار تركيبة مرطبة تناسب طبيعة الشعر، مع تجنب الشامبوهات القوية التي تترك الخصلات جافة وخشنة، خاصة إذا كان الشعر مصبوغًا بدرجات فاتحة أو خضع للتفتيح.

ومن الأفضل غسل الشعر عند الحاجة بدلًا من غسله يوميًا دون ضرورة، مع التركيز على تنظيف فروة الرأس وتجنب فرك الأطوال بعنف. كما ينبغي شطف الشعر جيدًا للتخلص من بقايا المستحضرات التي قد تؤثر في مظهره وملمسه.


2. استخدام البلسم بعد كل غسلة

يعد البلسم من الخطوات الأساسية للعناية بالشعر المصبوغ خلال الخريف، لأنه يساعد على تحسين نعومة الخصلات وتقليل الاحتكاك والتشابك، ما يجعل تمشيطها أكثر سهولة ويحد من التكسر الناتج عن الشد.

ويُفضل توزيع البلسم على منتصف الشعر والأطراف، مع الالتزام بتعليمات المنتج، ثم شطفه جيدًا. أما الشعر شديد الجفاف أو المتضرر من التفتيح، فقد يستفيد من استخدام ماسك ترطيب مناسب مرة أسبوعيًا، مع تعديل عدد مرات الاستخدام وفقًا لحالة الشعر واستجابته.


3. ترطيب الشعر بمنتجات تُترك دون شطف

قد يحتاج الشعر المصبوغ إلى ترطيب إضافي بين مرات الغسل، خاصة إذا كان طويلًا أو مجعدًا أو تعرض للتفتيح. ويمكن استخدام كريم ترطيب أو بلسم يُترك على الشعر دون شطف، مع اختيار تركيبة مناسبة لكثافة الشعر وطبيعته.

يوزع المستحضر بكمية صغيرة على الشعر الرطب قليلًا، من منتصف الخصلات حتى الأطراف، مع تجنب وضعه على فروة الرأس ما لم تكن تعليمات المنتج تسمح بذلك. ويساعد هذا الروتين على تقليل الهيشان والتشابك وتحسين سهولة التصفيف.

 

العناية بالشعر المصبوغ
العناية بالشعر المصبوغ


4. تقليل استخدام مجفف الشعر ومكواة الفرد

تزداد أهمية تقليل الحرارة عند العناية بالشعر المصبوغ، لأن المعالجة الكيميائية قد تجعله أكثر هشاشة وعرضة للتكسر. لذلك، يُفضل ترك الشعر يجف طبيعيًا قدر الإمكان، والابتعاد عن الاستخدام المتكرر لمكواة الفرد وأدوات التجعيد.

وعند الحاجة إلى مجفف الشعر، يمكن اختيار درجة حرارة منخفضة أو متوسطة، مع استخدام مستحضر واقٍ من الحرارة مخصص لهذا الغرض. ولا ينبغي استخدام مكواة الفرد على الشعر المبلل، كما يُفضل تقليل مرات التصفيف الحراري بدلًا من الاعتماد عليه يوميًا.


5. تجنب غسل الشعر بالماء الساخن

قد يؤدي الماء شديد السخونة إلى زيادة الشعور بجفاف الشعر وخشونته، خصوصًا مع استخدام الشامبو المتكرر. ومن الأفضل غسل الشعر المصبوغ بالماء الفاتر، مع شطفه جيدًا دون فرك الخصلات أو شدها بقوة.

كما ينبغي تجنب فرك الشعر بالمنشفة بعد الاستحمام؛ إذ يمكن الاكتفاء بالضغط الخفيف بمنشفة ناعمة لامتصاص الماء الزائد، ثم ترك الشعر ليجف تدريجيًا. وتساعد هذه الخطوات على تقليل الاحتكاك الذي قد يزيد التكسر والتشابك.


6. فك التشابك باستخدام مشط واسع الأسنان

يصبح الشعر المتضرر من الصبغة أكثر عرضة للتكسر عند التعامل معه بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا. لذلك، يُفضل فك التشابك برفق باستخدام مشط واسع الأسنان، والبدء من الأطراف ثم التدرج نحو الأعلى، بدلًا من سحب المشط من الجذور حتى الأطراف دفعة واحدة.

ويمكن الاستعانة ببلسم يُترك على الشعر لتسهيل التمشيط، مع تجنب شد الخصلات أو الإفراط في تمشيطها. أما الشعر المجعد، فقد يكون فك تشابكه وهو رطب مع استخدام منتج مناسب أكثر ملاءمة له من تمشيطه جافًا.


7. تأجيل الصبغة والتفتيح المتكرر

تمنح الصبغة مظهرًا متجددًا للشعر، لكن تكرار المعالجات الكيميائية قبل تعافي الخصلات قد يزيد جفافها وتكسرها. ولهذا، يُنصح بتجنب إعادة صبغ الأطوال بالكامل في كل مرة، والاكتفاء بمعالجة الجذور عند الحاجة وفقًا لحالة الشعر وتعليمات المتخصص.

وإذا كان الشعر متضررًا بشدة من التفتيح، فمن الأفضل تأجيل أي معالجة كيميائية إضافية واستشارة مصفف شعر محترف لتقييم حالته. كما ينبغي عدم الجمع بين الصبغة وعمليات الفرد الكيميائي بصورة عشوائية، لأن تتابع هذه الإجراءات قد يضاعف الضرر.


8. حماية الشعر من الشمس وتقلبات الطقس

رغم اعتدال درجات الحرارة في الخريف، فإن التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة قد يساهم في جفاف الشعر المصبوغ وبهتان لونه. ويمكن حماية الشعر بارتداء قبعة مناسبة عند البقاء في الخارج، أو استخدام مستحضر مخصص للشعر يوفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية إذا كان متاحًا.

كذلك، يُفضل تجنب التسريحات المشدودة التي تزيد الضغط على الخصلات الضعيفة، واختيار تسريحات مريحة لا تتطلب شد الشعر أو استخدام أدوات تثبيت قوية باستمرار.


9. استخدام الزيوت بحذر لتقليل الجفاف

يمكن أن تساعد بعض الزيوت، مثل زيت الأرجان أو جوز الهند، على تحسين ملمس الشعر وتقليل الاحتكاك، وقد يسهم زيت جوز الهند في الحد من فقدان البروتين من ألياف الشعر في بعض الظروف. لكن الزيوت ليست بديلًا عن البلسم أو مستحضرات الترطيب، كما أن تأثيرها يختلف بحسب نوع الشعر وحالته.

يمكن تجربة كمية صغيرة على الأطراف، مع تجنب الإفراط في الاستخدام حتى لا يبدو الشعر دهنيًا أو مثقلًا. ويُفضل عدم تسخين الزيت أو تطبيقه بدرجات حرارة مرتفعة، خاصة على الشعر المتضرر من الصبغة.


10. الاهتمام بالتغذية لدعم صحة الشعر

لا تقتصر العناية بالشعر على المستحضرات الخارجية، بل تشمل تناول غذاء متوازن يوفر البروتين والحديد والزنك والفيتامينات الضرورية للجسم. ويمكن الحصول على البروتين من البيض والأسماك والدجاج والبقوليات، بينما توفر الخضراوات الورقية والبقوليات مصادر للحديد والفولات، وتحتوي المكسرات والبذور على عناصر غذائية متنوعة.

ولا يعني تكسر الشعر بالضرورة وجود نقص غذائي؛ لذلك، إذا صاحبه تساقط ملحوظ أو استمر رغم تحسين روتين العناية، فمن الأفضل استشارة طبيب لتقييم السبب بدلًا من تناول المكملات دون حاجة مؤكدة.

 

الجريدة الرسمية