رئيس التحرير
عصام كامل

مش مرضي طموحها، خميس أمام محكمة الأسرة بعد 9 سنوات زواج بسبب خلافات مع زوجته

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة
18 حجم الخط

لم يتخيل خميس أن تنتهي سنوات زواجه التسع داخل أروقة محكمة الأسرة، بعدما فوجئ بزوجته تقيم دعوى خلع ضده، متهمة إياه بأنه لم يعد الرجل الذي يحقق طموحاتها، وأنه يفضل البقاء في مكانه دون السعي إلى تغيير حياته أو تطويرها.

بدأت الخلافات بين الزوجين بسبب اختلاف الطباع وطريقة التعامل مع المشكلات، فخميس يصف نفسه بأنه رجل هادئ لا يميل إلى افتعال الأزمات، بينما يرى أن زوجته عصبية بطبعها، وترتفع نبرة صوتها كلما نشب خلاف بينهما.

ومع مرور السنوات، تحولت الخلافات اليومية إلى أزمة أكبر، بعدما اكتشف خميس أن زوجته لم تعد راضية عن شكل حياتهما، وأن طموحاتها أصبحت أكبر من الصورة التي ترى أنه متمسك بها.

الصوت العالي يشعل الخلافات

يقول خميس إن أكثر ما يزعجه في الخلافات مع زوجته ليس المشكلة نفسها، وإنما الطريقة التي تتعامل بها معه، مؤكدًا أنه قد يتجاوز عن أسباب الخلاف، لكنه لا يستطيع تجاهل ارتفاع صوتها وعصبيتها أثناء النقاش.

ويرى خميس أن اختلاف طباعهما كان سببًا متكررًا في تصاعد المشكلات، فهو يفضل الهدوء والتعامل مع الأزمات دون انفعال، بينما تتعامل زوجته معه بطريقة يصفها بالعصبية، وهو ما يجعل النقاش بينهما يتحول في كثير من الأحيان من محاولة لحل المشكلة إلى خلاف حول أسلوب الحديث نفسه.

مش مرضي لطموحها.. مفاجأة أمام محكمة الأسرة

لكن المفاجأة التي لم يتوقعها خميس كانت اكتشافه أن زوجته قررت إنهاء حياتهما الزوجية، بعدما أقامت دعوى خلع ضده، مستندة إلى عدم رضاها عن طموحه وطريقة تفكيره في الحياة.

وبحسب روايته، ترى زوجته أنه لا يسعى إلى تغيير واقعه، وأنه يفضل البقاء في المكان نفسه، دون خطوات جادة نحو مستقبل مختلف يتناسب مع طموحاتها وتطلعاتها.

وهنا وجد خميس نفسه أمام أزمة تتجاوز الخلافات المعتادة بين الزوجين؛ فبينما يرى أنه رجل هادئ بطبعه ولا يحب الصدام، ترى زوجته، وفقًا لما ينقله عنها، أنه لا يواكب طموحاتها ولا يسعى إلى تحقيق الصورة التي تتمناها لحياتهما.

الجريدة الرسمية