رئيس التحرير
عصام كامل

النيابة تحقق في وفاة طالب أزهري بكفر صقر عقب تناوله عقاقير طبية

 وفاة طالب أزهري
وفاة طالب أزهري بكفر صقر عقب تناوله عقاقير طبية
18 حجم الخط

قررت النيابة العامة بمركز كفر صقر بمحافظة الشرقية، التصريح بدفن جثمان طالب بالصف الأول الثانوي الأزهري، يبلغ من العمر 16 عامًا، عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، وذلك إثر وفاته بعد تناوله كمية من العقاقير الطبية داخل مسكنه بدائرة المركز، فيما أمرت باستكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة وأسبابها.

 

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية، تلقت إخطارًا يفيد بورود بلاغ بشأن وفاة طالب يبلغ من العمر 16 عامًا، داخل مسكنه بدائرة مركز شرطة كفر صقر، إثر تناوله كمية من العقاقير الطبية.

وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وتبين من الفحص أن الطالب، المقيد بالصف الأول الثانوي الأزهري، تعرض لحالة إعياء عقب تناوله العقاقير، وتم نقله لتلقي الرعاية الطبية، إلا أنه فارق الحياة.

وبحسب المعلومات الأولية، جاءت الواقعة عقب قيام والد الطالب بسحب الهاتف المحمول منه، وحثه على الاهتمام بالمذاكرة، فيما تواصل الأجهزة المختصة فحص ملابسات الواقعة للتأكد من تفاصيلها ودوافعها.

وجرى نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات، واستمعت إلى أقوال أفراد الأسرة، وطلبت التحريات اللازمة حول الواقعة، كما قررت التصريح بالدفن عقب انتهاء الإجراءات القانونية، مع استمرار التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الحادث.

علي جمعة: الانتحار حرام والقتل الرحيم جريمة

تحدث الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية الأسبق، في حلقة اليوم من برنامج "نور الدين والدنيا"، عن قضية التخلص من الحياة والانتحار، وفكرة القتل الرحيم. 

وقال الدكتور علي جمعة: أرسل الله الرسل، فوجدوا أن مقاصد المكلفين خمسة، وهي: حفظ النفس والعقل والدين، وما نسميه بـ"كرامة الإنسان"، وكانوا يسمونه "العِرض"، والمال، وكانوا يسمونه "المِلك".. وهذه هي مقاصد الشريعة، كل شريعة.

وأضاف: أمرنا الله أن نحافظ على النفس.. عندما نحافظ على النفس.. حرَّم علينا الانتحار، والقتل، والفساد في الأرض.

وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: "الإنسان بنيانُ الرب، ملعونٌ من هدمَه".. فمن تسلط على الإنسان بالقتل كما نراه من الصهاينة فيما يفعلون في أهل غزة من إخواننا ويفعلونه في كل البشر، فهو ملعونٌ عند الله؛ لأنه يهدم الإنسان، بنيانَ الربُّ.

وأوضح: بنى الرب هذا الإنسان، وهذا مجرمٌ يهدمه، فمصيبته كبيرة، وإثمُه عظيمٌ عند الله.. والظلم ظلماتٌ يوم القيامة. نهانا الله، سبحانه وتعالى، عن الانتحار، وأن يُنهي أحدُنا حياته، لأنَّ هذا فيه هدمٌ للبنيان، وفيه لعنٌ من الله.

الجريدة الرسمية