الاعتداء على ممرضة المنوفية بالحذاء يثير الغضب، والنشطاء يطالبون بعدم إجبار الضحية على التنازل
واقعة الاعتداء على ممرضة المنوفية، لاتزال أزمة معهد الكبد القومي بالمنوفية تلقى بظلالها، حيث تفاعل عدد كبير من النشطاء مع واقعة الاعتداء على ممرضة المعهد، التي تسببت في أزمة داخل أحد صروح الطب في مصر، حيث بلغ الأمر حد التطاول بالحذاء من طبيب على أحد الممرضات في قسم الأطفال، ووصف النشطاء الواقعة بالصادمة.
حكاية واقعة الاعتداء على ممرضة معهد كبد القومي
وصل الأمر حد الضرب بالحذاء، في واقعة إهانة ممرضة معهد الكبد القومي بشبين الكوم في المنوفية، الواقعة بدأت داخل قسم الأطفال في المعهد، عندما كانت ممرضة بقسم الأطفال تتعامل مع طفل مريض، فطلب منها الطبيب المقيم (النائب) أن تؤدي عملا آخر، فما كان منها إلا أن ردت قائلة: "ثواني هخلص مع الطفل اللي في ايدي والأولوية للحالة، وأقوم أعمل اللي حضرتك عايزه.. حاضر".
لكن الطبيب كان يريد تنفيذ الأمر الذي طلبه سريعًا، وهنا تحول الأمر لمشادة، تحولت بدورها إلى تهديد الطبيب للممرضة بأنه سيقوم بإبلاغ رئيس القسم إذا لم تقم الممرضة بتنفيذ الأمر، لكن الممرضة أصرت على إتمام التعامل مع حالة الطفل الذي معها.

وبالفعل قام الطبيب بإبلاغ رئيس القسم على واقعة الممرضة، وهنا بدأت الأزمة، فرئيس القسم تعامل بشكل وصف بـ"الإهانة" مع الممرضة، وظهر مقطع فيديو لرئيس القسم وهو في حالة غضب، ويقوم بتوجيه "شتائم وضرب بالحذاء".
وبحسب رواية شهود عيان بالمعهد، فقد أشاروا إلى أن الممرضة تعرضت للإهانة بالألفاظ، وأيضًا تم إلقاء "الحذاء" عليها، وسط ذهول من العمال والمرافقين، وانتاب الجميع حالة من الصدمة، والبعض عبر عن غضبه بحدوث مثل هذه الواقعة داخل صرح طبي يهتم بالإنسانيات.
وبعد المشهد الصادم، قررت ممرضة معهد الكبد بشبين الكوم أن تأخذ حقها بالقانون، فتوجهت مباشرة لقسم الشرطة، وحررت محضرًا رسميًا بالواقعة، حيث أشار البعض إلى أن الممرضة رفضت كل محاولات الصلح أو التنازل عن حقها.
واقعة صادمة وبيانات إدانة
كما قام رئيس جامعة المنوفية ونقابة التمريض والأطباء بإصدار بيانات حازمة، تؤكد أنه لا أحد فوق القانون، ولن يتم السماح بـ أي تجاوز أو إهانة لهيئة التمريض، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المشددة ضد المخطئ مهما كان موقعه الوظيفي!
واقعة معهد الكبد القومي الصادمة أثارت جدلًا واسعًا وغضبًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، البعض وصفها بـ "فضيحة في معهد الكبد بالمنوفية"، فيما أكد أخرون أن ما حدث أزمة في صرح طبي يتعامل مع آلام الناس بالإنسانيات، وحدوث مثل هذه الواقعة الصادمة يؤثر على سمعة الطبيب المصري.
حالة غضب من واقعة ممرضة كبد المنوفية
علَّق أحد العاملين بمستشفى أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة عين شمس، محمد الفقي فقال: "الشخص المعتدي على زميلتنا ممرضة معهد الكبد تم استبعاده من منصب رئاسة القسم نهائيًا، وحاليًا جميع القيادات من نقابة التمريض وحقوق الإنسان ومنظمة حقوق المرأة ووزارة التعليم العالي كلهم متواجدون الآن داخل معهد الكبد علشان حق زميلتنا".
وقال البلوجر عبد المنعم عامر: "لازم يتحاسب قانونًا لأنه كان عليه احترام نفسه".
أما البلوجر حسين نجم فقال: "ده لازم سحب مزاولة، أقل ما يقال ٥ سنوات للردع والعبرة".
وعلق البلوجر عادل جرجس متري فقال: "نرجوا عدم إجبار الضحية على التصالح أو التنازل".
وقالت الصيدلانية مروة السيد: "لازم كل واحد يعرف وظيفته بالضبط.. والاحترام لازم للجميع، واحترام الطبيب والاستشاري واجب، وأيضًا عند التعدي علي أي من الطواقم الطبية واجب.. خلاصة الأمر كله يعرف وظيفته ويقوم بها".
أما البلوجر منى سيد فقالت: "والله دخلت المعهد والدكاترة بتنزل لك مخصوص وتهتم بالحالة.. والله حصل معايا بالفعل دكتور الأشعه الداخلية نزل معايا مخصوص يعمل لبابا أشعة، كان وقت عمله خلص، والممرضات كانوا في شدة الضيق مع أن وقت عملهم لم ينتهي، الأطباء في المعهد قمة في الذوق".
وقالت البلوجر إسراء عبد الغفار: "ما تم توثيقه هو لحظة الضرب... ولم يتم توثيق ما قبل الضرب، والذي أدى لتصعيد الأمور لهذا الحد، نريد توثيق ما قبل الضرب.. ده مش كلام علشان نصدق"!!.


