رئيس التحرير
عصام كامل

الزهايمر والوراثة، وزارة الصحة تكشف حقيقة انتقال المرض من الآباء للأبناء

مرض الزهايمر
مرض الزهايمر
18 حجم الخط

أكدت وزارة الصحة والسكان أن العوامل الوراثية يمكن أن يكون لها دور في الإصابة بمرض الزهايمر، موضحة أن وجود تاريخ عائلي للمرض، مثل إصابة الأب أو الأم بالزهايمر، قد يزيد من احتمالية الإصابة، لكنه لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصاب بالمرض.

الزهايمر ليس مرض وراثيًا بالمعنى المباشر


وأوضحت وزارة الصحة أن الزهايمر ليس مرضًا وراثيًا بالمعنى المباشر، وإنما  تلعب الجينات دورًا في زيادة الاستعداد للإصابة، إلى جانب مجموعة أخرى من العوامل المرتبطة بالعمر ونمط الحياة والحالة الصحية العامة.


وأشارت إلى أن هناك أنواعًا من الجينات قد ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بالزهايمر، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى ظهور المرض في سن مبكرة، إلا أن هذه الحالات تعد نادرة للغاية مقارنة بإجمالي حالات الزهايمر.


ولفتت الوزارة إلى أن الإصابة بالزهايمر قبل سن الستين تمثل نسبة محدودة جدًا من الحالات، وتقل عن 1%، بينما ترتبط الغالبية العظمى من الحالات بالتقدم في العمر، مع وجود عوامل أخرى قد تؤثر في احتمالية الإصابة.

وجود أحد الوالدين مصابًا بالزهايمر لا يعني أن الأبناء سيصابون


وأكدت أن وجود أحد الوالدين مصابًا بالزهايمر لا يعني أن الأبناء سيصابون حتمًا بالمرض، وإنما يشير إلى أهمية الانتباه إلى عوامل الخطورة والمتابعة الصحية، خاصة مع التقدم في العمر.


كما شددت على أهمية عدم التعامل مع التاريخ العائلي باعتباره حكمًا مسبقًا بالإصابة، موضحة أن الزهايمر من الأمراض المعقدة التي تنتج عن تداخل عدة عوامل، وليس عن سبب واحد فقط.

ودعت وزارة الصحة إلى الاهتمام بصحة المخ والوقاية من عوامل الخطورة القابلة للتعديل، إلى جانب سرعة استشارة الطبيب عند ظهور تغيرات ملحوظة في الذاكرة أو التفكير أو السلوك، خاصة إذا كانت هذه التغيرات تؤثر في قدرة الشخص على ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية.

الجريدة الرسمية