محلل إسرائيلى: المسافة بين القاهرة وسيناء تضاءلت بعد محاولة اغتيال "إبراهيم"
تحت عنوان "حملة ثأر الجهاد المتطرف في مصر" علق المحلل الإسرائيلى "جاكى حوجى" على البيان الذي أعلنت فيه حركة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عن محاولة إغتيال وزير الداخلية اللواء "محمد إبراهيم"، مشيرًا إلى أن الحركة تعود بمصر إلى عقدين للوراء.
وأضاف المحلل الإسرائيلى -في تقرير له بموقع إذاعة الجيش الإسرائيلى- أن الحركات الجهادية المتطرفة تحاول أن تعود بمصر لفترة التسعينات والتي طاردت فيها مبارك ورجاله في كل مكان تقريبا من أجل اغتيالهم.
وأشار "حوجى" في تقريره إلى نص بيان الحركة المتطرفة والتي أعلنت فيها مسئوليتها عن محاول اغتيال وزير الداخلية حيث جاء فيه " عذرًا اننا لم نقتل هذا الطاغية، لكن المرة المقبلة سوف ننجح في ذلك"، موضحًا أن السبب وراء ذلك يعود على الأرجح إلى نشاط وزير الداخلية ضد المعارضين للنظام الحالي من أنصار الإخوان وتقديمهم للمحاكمة
وتابع المحلل قائلًا: "محاولة الاغتيال قربت المسافة بين سيناء والقاهرة، لافتًا إلى أن حركة الجهاد تهدد كل من كان مسئولا عن قتل المسلمين من وجهة نظرهم، وعلى رأسهم الفريق أول "عبد الفتاح السيسى" وكذلك وزير الداخلية".
