رئيس التحرير
عصام كامل

الكحة وضيق التنفس يؤجلان العمليات الجراحية، طبيب بمعهد ناصر يكشف السبب

العمليات الجراحية
العمليات الجراحية
18 حجم الخط

حذر الدكتور إسلام السمان، نائب رئيس قسم الجراحة بمعهد ناصر، من تأثير الحساسية الموسمية وأعراض أمراض الجهاز التنفسي على قرار الطبيب بشأن إجراء العمليات الجراحية، موضحا أن الإصابة بالكحة أو ضيق التنفس أو التهابات الجهاز التنفسي تستدعي تأجيل العملية، خاصة إذا كانت الجراحة غير عاجلة.

الحساسية الموسمية تتسبب في ظهور أعراض تنفسية

وأوضح في فيديو توعوي لوزارة الصحة على الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن الحساسية الموسمية تتسبب في ظهور أعراض تنفسية، من بينها الكحة والعطس واحتقان الأنف وزيادة إفرازات الجهاز التنفسي، وأحيانا صعوبة التنفس أو الصفير، وهو ما يجعل تقييم الحالة الصحية للمريض قبل الجراحة أمرا ضروريا.


وأضاف السمان أن وجود أعراض تنفسية نشطة وقت الجراحة يزيد من احتمالية حدوث بعض المشكلات أثناء التخدير أو بعد العملية، لذلك يحدد طبيب التخدير والجراح مدى ملاءمة إجراء الجراحة في هذا التوقيت، وفقا لشدة الأعراض ونوع العملية والحالة الصحية العامة للمريض.

وأشار إلى أنه إذا كانت العملية غير عاجلة، فإن  تأجيلها لفترة مؤقتة هو القرار الأكثر أمانا، لحين السيطرة على أعراض الحساسية أو التعافي من العدوى التنفسية، بما يساعد على تقليل مخاطر المضاعفات المرتبطة بالتخدير والجراحة.

وأكد أن الأمر يختلف في حالات العمليات الضرورية أو الطارئة التي لا يمكن تأجيلها، إذ يتم التعامل مع الحالة وفقا لدرجة خطورتها، وقد يحتاج المريض إلى علاج أعراض الجهاز التنفسي والسيطرة عليها قبل الجراحة، مع إجراء تقييم دقيق لوظائف التنفس ومتابعة الحالة أثناء وبعد العملية.

ضرورة إبلاغ الطبيب والجراح وطبيب التخدير بأي أعراض تنفسية

وشدد على ضرورة إبلاغ الطبيب والجراح وطبيب التخدير بأي أعراض تنفسية موجودة قبل العملية، وعدم إخفاء الكحة أو الحساسية أو استخدام أدوية من تلقاء النفس، حتى يتم اختيار التوقيت المناسب للجراحة ووضع خطة آمنة للتخدير.


وتزداد أعراض الحساسية الموسمية عادة مع التعرض لحبوب اللقاح والغبار والعوامل البيئية المحفزة، وتتشابه بعض أعراضها مع نزلات البرد أو العدوى التنفسية، لذلك يظل التقييم الطبي هو الفيصل في تحديد سبب الأعراض ومدى تأثيرها على قرار إجراء العملية.

الجريدة الرسمية