رئيس التحرير
عصام كامل

“ابني بيشوف بناته من خلف القضبان”، صرخة جدة تكشف معاناة الآباء في رؤية الأبناء

الجدة تروي معاناة
الجدة تروي معاناة إبنها بعد خلع الزوجة
18 حجم الخط

في واقعة مؤثرة، روت جدة، وهي تبكي، معاناة ابنها في رؤية أطفاله، بعدما حصلت زوجته على الخلع وانفردت بحضانة الطفلين، قائلة: «ابني بيشوف بناته من خلف القضبان داخل النادي.. وإحنا بنشوف لحمنا خلف القضبان كأنهم في سجون، وفي النهاية إحنا اللي بندفع الثمن».

وبهذه الصرخة المؤلمة، عبّرت الجدة عن معاناة أسرتها، بعدما تحول لقاء الأب ببناته إلى مشهد يشبه زيارة السجون، مطالبة بإعادة النظر في قانون الرؤية قبل ضياع آلاف الأطفال وحرمانهم من حضن آبائهم.

 

<strong alt=
ومع الجدة: إبني يرى بناته من خلف القضبان كأنهن في السجن

بعد خلاف عابر.. زوجة ابني طلبت الخلع وحرمته من بناته

تقول الجدة لموقع «فيتو»، وهي تبكي: «بعد خلاف عابر بين ابني وزوجته، طلبت على إثره الخلع، ومن بعدها تحاصر ابني أسوار وقيود ووقت محدود في رؤية بناته». 

وأشارت الجدة، وهي تحمل صورة أحفادها، إلى أن حكاية ابنها تختصر أزمة آلاف الأسر التي انتهى زواج أبنائها بسبب الخلع، ليجد الأجداد أنفسهم محرومين من أحفادهم، رغم أنهم لم يكونوا طرفًا في الخلافات الزوجية.

 وقالت الجدة إن بعض قضايا الخلع لا تنتهي بانفصال الزوجين، بل تبدأ بعدها معركة أشد قسوة حول الأطفال، إذ تتحول الرؤية أحيانًا من حق يهدف إلى حماية صلة الطفل بوالديه، إلى ورقة ضغط وانتقام.

وهكذا لا يُخلع الزوج وحده من العلاقة، بل قد تُخلع معه عائلة كاملة من حياة الصغير وذاكرته، بينما تقف الجدات على الأبواب بحثًا عن حضن أو قبلة عابرة.

الخلع حق قانوني للزوجة لكنه لا يسقط الأبوة

وأشارت إلى أنه إذا كان الخلع حقًا قانونيًا للزوجة عندما تستحيل الحياة الزوجية، فإنه لا يعني إسقاط الأبوة أو محو الأجداد، كما لا يجوز استخدام الرؤية للضغط على الأم أو تعطيل استقرارها.

وأكدت أن الطفل ليس ساحة لتصفية الحسابات، وأن إجباره على لقاء والده خلف الأسوار قد يزرع داخله شعورًا بالخوف والعار، ويضعه في صراع مؤلم بين حبه لأمه واشتياقه إلى أبيه وعائلته.

صرخة الجدة تعيد فتح ملف الرؤية

وتعيد صرخة الجدة فتح ملف منظومة الرؤية والحاجة إلى تطويرها، من خلال توفير أماكن إنسانية تحفظ كرامة الطفل، ومواعيد منتظمة قابلة للتنفيذ، إلى جانب اللجوء إلى وساطة أسرية متخصصة، ووضع ضمانات تمنع التعنت من أي طرف. 

الأطفال يريدون أسرة كاملة من حولهم

وأوضحت الجدة أن الزواج قد ينتهي بحكم، لكن الأبوة لا يجب أن يتم حبسها خلف القضبان، لأن الضحية الأولى والأخيرة هو الطفل الذي يريد أن يرى أسرته كاملة من حوله.

الجريدة الرسمية