رئيس التحرير
عصام كامل

ندوة علمية عن الحرب الكيماوية.. الثلاثاء

 مجدى بدران عضو الجمعية
مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة
18 حجم الخط

أكد الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشارى الأطفال وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس أن ضرب مستودعات الأسلحة الكيماوية هي مسألة تحمل خطورة شديدة.


وأشار إلى أنه لا يستبعد تلوث البيئة والهواء بهذه الأسلحة لو تم ضرب أماكن تخزينها ومستودعاتها مما يعنى المزيد من الضحايا الأبرياء في سوريا وجيرانها على السواء، مشيرا إلى أن نفس المبدأ ينطبق على الأسلحة البيولوجية فكلاهما يندرج تحت مسمى واحد وهو أسلحة الدمار الشامل.

وقال الدكتور مجدي - في تصريح له اليوم: إنه سيتناول موضوع الحرب الكيماوية والبيولوجية في ندوة علمية حول "تأثير الحرب الكيماوية على الجهاز التنفسى" يستضيفها مركز بحوث وتوثيق أدب الأطفال في المنيل بعد غد الثلاثاء.

ويلقى الضوء على كافة الجوانب المحيطة بهذا الموضوع الحيوى والذي يشغل الرأى العام في تلك الفترة لما يتردد عن عزم الولايات المتحدة الأمريكية توجيه ضربة عسكرية لسوريا على خلفية استخدامها أسلحة كيماوية ضد المدنيين هناك".
وأوضح أن الحرب الكيماوية والحرب البيولوجية من أدوات الحروب القديمة والتي كانت تستخدم على نطاق واسع لسهولة تحضيرها وقلة تكاليفها وسرعتها الفائقة في إحداث التدمير المنشود، مشيرا إلى أن الخطورة في أسلحة الحرب البيولوجية والكيماوية هي التأثير السام على الجهاز التنفسى الذي يعجل بالوفاه بدون سماع أصوات سلاح أو رؤيته.

وأضاف أن "أسلحة الدمار الشامل محرمة دوليا حيث تؤدى إلى إحداث أضرار خطيرة ويعتبر استخدامها ضد المدنيين جريمة حرب"، لافتا إلى أنها تشتمل على الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية.

واستعرض الدكتور مجدى بدران أنواع الأسلحة الكيماوية، قائلا إنها "تكون في صورة سوائل أو غازات أو ايروسولات وأن إنتاجها أقل تكلفة من الأسلحة التقليدية ويمكن اعتبارها بمثابة القنابل الذرية للدول الفقيرة حيث تتغلب الغازات الأثقل من الهواء على الدفاعات الحصينة وتتخطى الأسوار المرتفعة وتغمر الخنادق والأنفاق وتثير الرعب وتحتاج إلى عناية طبية فائقة للوقاية منها.

الجريدة الرسمية