نصائح لتحفيز هرمون النمو عند الأطفال
تشكو العديد من الأمهات من عدم زيادة طول الصغار بشكل سريع وكذلك الوزن، ما يقلقهن كثيرا خوفا من أن يستمر الطفل على هذا الطول حتى الكبر.
وتحرص بعض الأمهات على عرض الطفل على طبيب مختص لمعرفة سبب عدم زيادة طوله أو وزنه، وعادة يكون السبب هرمون النمو بالجسم.
نصائح لتحفيز هرمون النمو عند الأطفال
ويقول الدكتور أيمن عوض أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة: إن هرمون النمو من الهرمونات الأساسية المسؤولة عن نمو العظام والعضلات وتطور الجسم بشكل طبيعي خلال مرحلة الطفولة، ويفرز هذا الهرمون بصورة أكبر أثناء النوم العميق، لذلك فإن اتباع نمط حياة صحي يساعد على دعم إفرازه بشكل طبيعي، وهناك بعض النصائح التي تساعد على تحفيز هرمون النمو، منها:
- الحرص على النوم الكافي، ويفرز معظم هرمون النمو أثناء النوم العميق، لذا يجب الاهتمام بعدد ساعات النوم المناسبة لعمر الطفل، فمن 6 إلى 12 سنة، يجب النوم من 9 إلى 12 ساعة يوميا، ومن 13 إلى 18 سنة، يجب النوم من 8 إلى 10 ساعات يوميا، ويفضل النوم مبكرا والابتعاد عن السهر قدر الإمكان.
- التغذية المتوازنة، ويلعب الغذاء دور مهم في دعم النمو الطبيعي، ومن أهم العناصر الغذائية البروتينات مثل اللحوم، والدجاج، والأسماك، والبيض، والبقوليات، والكالسيوم الموجود في الحليب والزبادي والجبن، وفيتامين د الضروري لصحة العظام، والزنك الموجود في المكسرات والبقوليات واللحوم، والفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن.
ممارسة النشاط البدني
- ممارسة النشاط البدني، وتشجع التمارين الرياضية الجسم على إفراز هرمون النمو بشكل أفضل، ومن الأنشطة المناسبة للأطفال الجري، والسباحة، وركوب الدراجة، والقفز بالحبل، والألعاب الحركية والرياضات الجماعية.
- المحافظة على وزن صحي، وقد تؤثر السمنة الزائدة في بعض الحالات على التوازن الهرموني داخل الجسم، لذلك ينصح باتباع نظام غذائي صحي والابتعاد عن الإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغنية بالسكر.
- التعرض المعتدل لأشعة الشمس في الصباح أو قبل الغروب، يساعد على إنتاج فيتامين د، الذي يدعم نمو العظام بشكل سليم.
- تقليل التوتر والضغط النفسي، فالراحة النفسية والبيئة الأسرية الداعمة تساهم في تحسين الصحة العامة للطفل، إذ قد يؤثر التوتر المزمن سلبا في النمو الطبيعي.
وأضاف عوض، ينبغي مراجعة الطبيب إذا لاحظ الأهل بطء واضح في زيادة الطول مقارنة بالأطفال في العمر نفسه، وتأخر في علامات النمو أو البلوغ، وانخفاض ملحوظ في معدل النمو السنوي، أو وجود تاريخ عائلي لاضطرابات النمو أو الغدد الصماء، مع العلم أن الطول يعتمد على عدة عوامل، أهمها الوراثة، والتغذية السليمة، والنوم الجيد، والحالة الصحية العامة، ولا توجد أطعمة أو وصفات سحرية تزيد الطول بشكل يفوق الإمكانات الوراثية الطبيعية للطفل.




