"الإصلاح الجنائي" تدين محاولة اغتيال وزير الداخلية
أدانت المنظمة العربية للإصلاح الجنائي محاولة الاغتيال التي تعرض لها اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، صباح اليوم الخميس بالقرب من منزله في مدينة نصر بالقاهرة، أثناء مرور موكبه في طريقه إلى مكتبه بوزارة الداخلية.
وتدعو المنظمة، الحكومة، إلى تشكيل لجنة تابعة لإدارة الأزمات لمواجهة الموجة الجديدة من الإرهاب والاستفادة من التراث المصرى لمواجهة الإرهاب في التسعينات، ومحاصرته منذ بدايته واقتلاعه من جذوره.
وتعرب المنظمة عن قلقها من هذا الحادث لأنه تطور جديد من العنف قد يؤدى إلى مزيد من الضحايا وأيضا بداية جديدة لموجة إرهابية، وحذرت من أن يكون هذا الفعل الإجرامى بداية للتهديدات التي سبق وأن أطلقها بعض رموز الإسلام السياسي في دعوتهم لاستهداف الشخصيات السياسية والإعلامية والعامة ونشر الفوضى في المجتمع وإرهاب كل طوائف المجتمع غير المنتمين إلى الإسلام السياسي خاصة الأقباط وما يحدث في سيناء واستهداف المقار الشرطية والمنشآت العامة.
تشير المنظمة إلى أن هذا الحادث يعيد إلى الأذهان موجات العنف المسلحة لجماعات الإسلام السياسي والتي شهدتها مصر في فترة التسعينات من القرن السابق، والتي وصلت إلى ذروتها عام 1997 في حادث الأقصر واستهدفت السياح الأجانب ويعد هذا الحادث آخر حادث إرهابى نفذ في التسعينات.
وتعرب المنظمة عن رفضها الكامل لكل أشكال العنف بصفة عامة، وأكدت أن ظهور مثل هذا النوع من الأعمال الإجرامية، قد يطول كل أبناء الوطن وليس الشخصيات العامة المستهدف اغتيالها.
وتطالب المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، السلطات المصرية، باتخاذ الإجراءات السريعة والعاجلة، لملاحقة ومساءلة المتورطين والمحرضين على أعمال العنف والقتل، وتقديمهم لمحاكمات عادلة، وأخذ الحيطة من تكرار هذه الأفعال الإرهابية، مع التأكيد على احترام الشرعية والدستور والقانون المصرية وعدم اللجوء إلى أي إجراءات استثنائية.
