أخبار الاقتصاد اليوم: تراجع حاد للذهب بختام تعاملات اليوم، البورصة تربح 5 مليارات جنيه، واستثمارات جديدة تدعم الصناعة المصرية
أخبار الاقتصاد اليوم، شهدت الساعات الماضية من اليوم الجمعة، عددًا من الأحداث الاقتصادية المهمة التي تتناولها بوابة "فيتو" في نشرة الاقتصاد، والتي ترصد القطاعات الاقتصادية المختلفة، ومن بينها البورصة المصرية والعالمية والعقارات والبنوك والقطاع التجاري، التي تشغل بال كثير من المواطنين بشكل مستمر على مدار اليوم.
شهدت أسعار الذهب تراجعا جديدا بنحو 230 جنيها منذ بداية حركة تعاملات اليوم الجمعة 5 يونيو 2026، وذلك وفقا لآخر تحديث للأسعار بالأسواق.
يأتي ذلك بالتزامن مع تراجع طفيف في الأسعار العالمية للمعدن الأصفر، ما انعكس على السوق المحلية، خاصة مع انخفاض معدلات الإقبال خلال إجازة العيد، ووفق آخر تحديثات الأسواق، حافظ الذهب على مستوياته الحالية مع استمرار متابعة المستثمرين والمستهلكين لتحركات الأسعار لحظة بلحظة.

آخر تطورات سعر جرام الذهب
- سعر جرام الذهب عيار 24: سجل 7400 جنيه للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ 6480 جنيها للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5550 جنيها للبيع.
- سعر الجنيه الذهب: وصل إلى 51800 جنيه للبيع.
تأثير السياسات النقدية للدول الكبرى
ويتوقع خبراء الاقتصاد أن تشهد أسواق الذهب العالمية خلال عام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، في ظل توترات منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق حول العالم.
ورغم هذه التقلبات، يظل الذهب مرشحًا للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خصوصًا مع استمرار حالة التذبذب في أسعار الفائدة العالمية وتغير اتجاهات النمو الاقتصادي.
الأوقية العالمية المحرك الأساسي للأسعار محليًّا
يرتبط تسعير الذهب في مصر بشكل مباشر بـالسعر العالمي للأوقية، إلى جانب حركة الدولار أمام الجنيه، ما يجعل السوق المحلية انعكاسًا فوريًّا للتغيرات في البورصات العالمية.
وفي حال ارتفاع الضغوط التضخمية عالميًّا أو اتجاه البنوك المركزية نحو سياسات توسعية، يزداد الطلب على الذهب كملاذ آمن، وهو ما ينعكس سريعًا على أسعار السبائك والمشغولات والجنيهات الذهبية داخل السوق المصرية.

الدولار وسعر الصرف، العامل الحاسم
يلعب سعر الدولار دورا محوريا في تحديد السعر النهائي للذهب داخل مصر، حيث يؤدي أي تغير في سعر الصرف إلى تضخيم أو تخفيف تأثير التحركات العالمية.
وبذلك، تتحرك السوق المحلية وفق معادلة مزدوجة تجمع بين سعر الأوقية العالمية وسعر العملة المحلية، ما يجعلها أكثر حساسية للتقلبات سواء في فترات الصعود أو الهبوط.
صعود الذهب عالميا يدعم الطلب المحلي
عادة ما يؤدي ارتفاع أسعار الذهب عالميا إلى زيادة الإقبال عليه داخل السوق المصرية، باعتباره أداة رئيسية للادخار والتحوط، خاصة في ظل تقلبات أسواق العملات والأصول المالية الأخرى ويركز المستثمرون غالبًا على السبائك والجنيهات الذهبية كخيارات مفضلة للادخار الآمن.
وفي ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية وتحركات الدولار، يبقى الذهب أحد أهم الملاذات الاستثمارية التي تحافظ على جاذبيتها لدى المتعاملين.
5 أسهم تتصدر قائمة الأكثر ارتفاعًا بالبورصة المصرية في نهاية الأسبوع
شهدت البورصة المصرية أداءً إيجابيًا لعدد من الأسهم خلال تعاملات الأسبوع المنتهي، حيث تصدرت 5 أسهم قائمة الأكثر ارتفاعًا، مدعومة بعمليات شراء وانتعاش ملحوظ في التداولات.
وجاء حق اكتتاب شركة أسباير كابيتال القابضة للاستثمارات المالية -3 في صدارة الأسهم الرابحة بعد أن ارتفع من 0.110 جنيه إلى 0.176 جنيه، محققًا مكاسب بلغت نحو 60%.
واحتلت أسباير كابيتال القابضة للاستثمارات المالية المركز الثاني بقائمة الارتفاعات، بعدما صعد سهم الشركة من 0.330 جنيه إلى 0.382 جنيه، بنسبة نمو بلغت 15.76%.
وجاء سهم النصر للأعمال المدنية في المركز الثالث، مرتفعًا من 5.310 جنيه إلى 6.120 جنيه، ليسجل زيادة قدرها 15.25% خلال الأسبوع.
وحل سهم المنصورة للدواجن رابعًا بين الأسهم الأكثر صعودًا، بعدما ارتفع من 1.660 جنيه إلى 1.850 جنيه، بنسبة 11.45%.
فيما جاء سهم برايم القابضة للاستثمارات المالية في المركز الخامس، بعد صعوده من 2.560 جنيه إلى 2.840 جنيه، محققًا مكاسب بلغت نحو 10.94% بنهاية تعاملات الأسبوع.
تعاملات نهاية الأسبوع
ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات أمس الخميس “آخر جلسات الأسبوع”، وربح رأس المال السوقي 5 مليارات جنيه ليغلق عند مستوى 3.780 تريليون جنيه.
مؤشر "إيجي إكس 30"
وصعد مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.17% ليغلق عند مستوى 52652 نقطة، وصعد مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.09% ليغلق عند مستوى 64969 نقطة، وقفز مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.16% ليغلق عند مستوى 24548 نقطة، وزاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.49% ليغلق عند مستوى 6087 نقطة.
وصعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 1.58% ليغلق عند مستوى 15450 نقطة، وقفز مؤشر "إيجي إكس 100 متساوى الأوزان" بنسبة 1.14% ليغلق عند مستوى 21357 نقطة، وارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.4% ليغلق عند مستوى 5922 نقطة.
تداولات جلسة الأربعاء
وكانت مؤشرات البورصة المصرية قد تباينت في ختام تعاملات الأربعاء الماضي، وخسر رأس المال السوقي 17 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.775 تريليون جنيه.
مؤشر "إيجي إكس 30"
وهبط مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.69% ليغلق عند مستوى 52564 نقطة، وهبط مؤشر "إيجىيإكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.72% ليغلق عند مستوى 64912 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلى" بنسبة 0.68% ليغلق عند مستوى 24507 نقاط، وزاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.05% ليغلق عند مستوى 6057 نقطة.
فيما صعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.72% ليغلق عند مستوى 15210 نقاط، وصعد مؤشر "إيجى إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 0.32% ليغلق عند مستوى 21117 نقطة، وتراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.87% ليغلق عند مستوى 5898 نقطة.
تعاملات جلسة الثلاثاء
وارتفعت معظم مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الثلاثاء الماضي، وربح رأس المال السوقي 2 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.792 تريليون جنيه.
مؤشر "إيجي إكس 30"
وارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.14% ليغلق عند مستوى 52927 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.02% ليغلق عند مستوى 65384 نقطة، وقفز مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.15% ليغلق عند مستوى 24676 نقطة، وزاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 1.03% ليغلق عند مستوى 6054 نقطة.
وصعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.95% ليغلق عند مستوى 15101 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 0.69% ليغلق عند مستوى 21050 نقطة، فيما هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.17% ليغلق عند مستوى 5950 نقطة.
تداولات جلسة بداية الأسبوع
ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الاثنين الماضي، أولى جلسات الأسبوع عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك، وسحب رأس المال السوقي نحو 3.790 تريليون جنيه، لتربح نحو 31 مليار جنيه.
مؤشر "إيجي إكس 30"
وصعد مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.37% عند مستوى 52853 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.69% عند مستوى 65368 نقطة، وارتفع مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.37% عند مستوى 24641 نقطة، وقفز مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 1.86% عند مستوى 5992 نقطة.
مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة
فيما صعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 2.1% عند مستوى 14958 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 2.09% عند مستوى 20906 نقاط، وارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.24% عند مستوى 5960 نقطة.
هل يفقد البشر السيطرة على الذكاء الاصطناعي؟ أنثروبيك تطلق تحذيرًا عالميا
أطلقت شركة أنثروبيك، إحدى أبرز شركات الذكاء الاصطناعي في العالم، تحذيرات جديدة بشأن التسارع الكبير في تطوير النماذج الذكية، داعية إلى مناقشة إمكانية إبطاء وتيرة التقدم في هذا المجال على المستوى العالمي، وسط مخاوف من وصول الأنظمة المستقبلية إلى مرحلة تصبح فيها قادرة على تصميم وتطوير أنظمة أكثر تطورًا من نفسها.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه صناعة الذكاء الاصطناعي منافسة غير مسبوقة بين الشركات التقنية الكبرى لتطوير نماذج أكثر قوة وقدرة، ما يثير تساؤلات متزايدة حول حدود هذه التكنولوجيا ومستقبل السيطرة البشرية عليها.
أنظمة قادرة على تطوير نفسها
بحسب رؤية الشركة، فإن الاتجاه الحالي للتطور التقني يشير إلى احتمال ظهور أنظمة ذكاء اصطناعي تمتلك القدرة على إنشاء أو تحسين الأجيال التالية من النماذج الذكية دون تدخل بشري مباشر.
ورغم أن هذه المرحلة لم تتحقق حتى الآن، فإن الشركة ترى أن الوصول إليها قد يحدث خلال فترة أقرب مما تتوقعه الحكومات والمؤسسات التنظيمية، وهو ما يستدعي الاستعداد مبكرًا للتعامل مع تداعياتها المحتملة.
وترى أنثروبيك أن هذه القدرات المتقدمة يمكن أن تفتح الباب أمام قفزات كبيرة في مجالات حيوية مثل الطب والبحث العلمي واكتشاف الأدوية وتطوير التقنيات الجديدة، وهو ما قد ينعكس بشكل إيجابي على حياة البشر.
لكن في المقابل، تحذر الشركة من أن زيادة استقلالية الأنظمة الذكية قد تؤدي إلى تحديات تتعلق بالرقابة والتحكم، خاصة إذا أصبحت تلك الأنظمة قادرة على اتخاذ قرارات معقدة أو تطوير قدراتها بوتيرة أسرع من قدرة البشر على متابعتها.
دعوة إلى "فترة تهدئة" للتكنولوجيا
وفي محاولة لمواجهة هذه المخاطر، اقترحت الشركة دراسة خيار التباطؤ المؤقت أو المنظم في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يمنح الباحثين وصناع القرار مزيدًا من الوقت لتطوير آليات السلامة ووضع الأطر التنظيمية المناسبة.
وترى الشركة أن هذا النهج قد يساعد على تحقيق توازن بين الاستفادة من الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي وبين الحد من المخاطر المرتبطة بتسارع تطوره.
معهد بحثي يقود الدراسات المتعلقة بالمخاطر
وتستند مقترحات الشركة إلى أبحاث يجريها معهد متخصص أنشأته مؤخرًا لدراسة التأثيرات بعيدة المدى للذكاء الاصطناعي المتقدم.
ويعمل المعهد على تحليل السيناريوهات المحتملة المرتبطة بتطور النماذج المستقبلية، إلى جانب دراسة الإجراءات التقنية والتنظيمية المطلوبة في حال قررت الحكومات أو الشركات تبني سياسات لإبطاء التطوير أو وقفه مؤقتًا.
وتؤكد الشركة أن أي محاولة لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي لن تنجح ما لم تشمل جميع الجهات الرئيسية العاملة في هذا القطاع.
ففي حال التزام بعض الشركات بالتوقف بينما تواصل جهات أخرى العمل سرًا، قد يؤدي ذلك إلى اختلال المنافسة ومنح أفضلية كبيرة للطرف الذي يواصل التطوير بعيدًا عن الرقابة.
ولهذا السبب، تشدد الشركة على ضرورة وجود آليات تحقق دولية تضمن الشفافية وتسمح بمراقبة مدى التزام الأطراف المختلفة بأي اتفاق محتمل.
هل يتكرر نموذج الاتفاقيات النووية؟
وتستشهد أنثروبيك بالتجارب الدولية السابقة المتعلقة بالحد من التسلح النووي باعتبارها دليلًا على إمكانية التوصل إلى اتفاقات عالمية بشأن التقنيات الحساسة.
إلا أنها تعترف بأن مثل هذه الاتفاقيات استغرقت سنوات طويلة من المفاوضات والتنسيق بين الدول، في حين أن الذكاء الاصطناعي يتطور بوتيرة أسرع بكثير، ما يجعل الحاجة إلى التحرك أكثر إلحاحًا.
وكشفت الشركة عن خطط لإجراء سلسلة من النقاشات خلال الفترة المقبلة مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين وشركات عاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي، بهدف بحث الخيارات المتاحة للتعامل مع المخاطر المستقبلية لهذه التكنولوجيا.
ومن المتوقع أن تنشر الشركة نتائج تلك المشاورات لاحقًا، في إطار مساعيها للدفع نحو حوار دولي أوسع حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وحدود تطويره.
أكثر ذكاء، أوبن إيه آي تطلق نظام ذاكرة جديدًا لـ ChatGPT
كشفت شركة أوبن إيه آي (OpenAI)عن تحديثات كبيرة لميزة الذاكرة داخل ChatGPT، في خطوة تستهدف جعل المساعد الذكي أكثر قدرة على فهم المستخدمين وتقديم ردود تتوافق مع اهتماماتهم وسلوكهم بمرور الوقت، مع توسيع نطاق الاستفادة من هذه القدرات لتشمل الحسابات المجانية لأول مرة.
ما هي بنية الذاكرة الجديدة في ChatGPT؟
منذ إطلاق ميزة الذاكرة الأولى في عام 2024، اعتمد ChatGPT على حفظ معلومات محددة بناءً على طلب مباشر من المستخدم، مثل تذكر تفضيلاته أو بعض التفاصيل الشخصية التي يرغب في الاحتفاظ بها للمحادثات المستقبلية.
ورغم أن هذه الآلية ساعدت في تقديم تجربة أكثر تخصيصًا، فإنها كانت تعتمد بشكل كبير على تدخل المستخدم، كما أن بعض المعلومات المخزنة كانت تفقد أهميتها أو تصبح أقل دقة مع مرور الوقت.
تقنية جديدة تجمع المعلومات من المحادثات السابقة
وخلال العام الماضي، عملت شركة أوبن إيه آي على تطوير نظام داخلي جديد يسمح لـ ChatGPT بتحليل وربط المعلومات المستمدة من محادثات متعددة بشكل تلقائي.
وتعتمد هذه التقنية على استخلاص الأنماط والاهتمامات المتكررة لدى المستخدم، ما يساعد النظام على بناء فهم أعمق لتفضيلاته دون الحاجة إلى مطالبته بشكل مستمر بحفظ معلومات جديدة.
وبحسب الشركة، أسهم هذا النهج في تحسين مستوى التخصيص داخل ChatGPT بشكل ملحوظ مقارنة بالأنظمة السابقة.
ملخص ذكي للذكريات المخزنة
ومن أبرز الإضافات الجديدة تقديم صفحة خاصة تعرض للمستخدم ملخصًا شاملًا للذكريات التي كوّنها ChatGPT عنه مع مرور الوقت.
وستمكن هذه الصفحة المستخدمين من مراجعة البيانات المحفوظة، وإضافة معلومات جديدة، أو تعديل التفاصيل الحالية، فضلًا عن حذف أي معلومات لا يرغبون في الاحتفاظ بها داخل النظام.
كما تتيح الأدوات الجديدة تحديد الحالات التي يمكن فيها للمساعد الذكي الاستفادة من تلك الذكريات أثناء تقديم الإجابات.
شفافية أكبر حول مصادر التخصيص
التحديث الجديد يأتي أيضًا مدعومًا بميزة توضح للمستخدمين المصادر التي اعتمد عليها ChatGPT عند تخصيص الردود.
ومن خلال هذه الخاصية، سيتمكن المستخدم من معرفة المعلومات التي أثرت على الإجابة، مع إمكانية تعديلها أو إزالتها بسهولة، بما يعزز مستويات الشفافية والتحكم في البيانات الشخصية.
وأكدت شركة أوبن إيه آي إن النظام المطور أصبح أكثر قدرة على الاستفادة من المعلومات السابقة في مواقف متعددة.
فعلى سبيل المثال، إذا كان المستخدم قد ناقش سابقًا هواية التصوير أو المعدات التي يستخدمها، سيتمكن ChatGPT من تقديم اقتراحات مستقبلية تتناسب مع هذه المعدات دون الحاجة إلى إعادة شرح التفاصيل في كل مرة.
وينطبق الأمر نفسه على السفر والتخطيط للرحلات، حيث يمكن للمساعد الاستفادة من تفضيلات المستخدم السابقة لتقديم توصيات أكثر ارتباطًا باهتماماته الشخصية.
ومن المزايا المهمة في البنية الجديدة أن ChatGPT أصبح قادرًا على مراجعة الذكريات المخزنة وتحديثها بمرور الوقت.
ويساعد ذلك على منع استخدام معلومات لم تعد ذات صلة، أو التعامل مع أحداث سابقة على أنها خطط مستقبلية، ما يجعل التفاعل أكثر واقعية ودقة.
طرح تدريجي للمستخدمين حول العالم
وبدأت شركة أوبن إيه آي بالفعل في إتاحة النظام الجديد لمشتركي Plus وPro داخل الولايات المتحدة، على أن يمتد الإطلاق إلى أسواق أخرى خلال الأسابيع المقبلة.
كما أكدت الشركة أن التحسينات التي أجرتها على كفاءة البنية التقنية ستسمح قريبًا لمستخدمي النسخة المجانية بالاستفادة من قدرات التذكر التلقائي، وهو ما يمثل توسعًا كبيرًا في إمكانات ChatGPT مقارنة بالإصدارات السابقة.
وزير الصناعة: مصر أصبحت قبلة للاستثمارات الأجنبية في المنطقة
أكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، أن مصر أصبحت قبلة للاستثمارات الأجنبية في المنطقة خاصة وأن السوق المصري أصبح يُنظر إليه على أنه سوق واعد يحفل بالمزايا التي تفوق الموقع الجغرافي الفريد، وتشمل هذه المزايا البنية التحتية القوية والتشريعات والمناخ المحفز للاستثمار والاتفاقات التجارية مع مختلف الأسواق لتيسير التصدير والعمالة المدربة والمؤهلة والجودة العالية للصناعة المحلية
وتابع: فضلًا عن التنافسية القوية للمنتج المصري في الأسواق الخارجية، معربًا عن تطلعه لأن تكون مصر ضمن أكبر 5 دول على الخريطة الصناعية العالمية في الصناعات ذات الأولوية التي حددتها الوزارة.
جاء ذلك خلال مشاركة المهندس خالد هاشم وزير الصناعة في جلسة حوارية بعنوان "تجربة مصر في زيادة الإنتاجية وتعميق التصنيع المحلي بمشاركة الدكتورة/ نجلاء نجيب سفيرة مصر في السويد ولاتفيا (نيابةً عن الدكتور/ بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج)، ومارك ديفيس المدير الإداري لمنطقة جنوب وشرق المتوسط ورئيس عمليات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في مصر، ووليد حسونة الرئيس التنفيذي لشركة "ڤاليو" للتمويل الاستهلاكي في مصر، ودانيال كالديرون الشريك المؤسس والمدير الإداري لشركة ألكازار إنرجي بارتنرز.
واوضح ان هذا يأتي بجانب توجه المستثمرين المصريين للاستثمار المباشر في الصناعة والتكنولوجيا والابتكار وذلك من خلال الصناديق الاستثمارية التي أعلنت عنها الوزارة لتحويل مدخرات المواطنين إلى استثمارات إنتاجية داخل شركات صناعية قائمة وواعدة وسيكون أولها خلال شهر سبتمبر المقبل، بما يدعم خطط التوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية، ويسهم في تعزيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية الصناعية.
وأضاف الوزير أنه انطلاقًا من أهمية العنصر البشري في منظومة التنمية الصناعية وباعتباره ضمن 6 ركائز تقوم عليها استراتيجية الصناعة المصرية 2030، تستحدث الوزارة حاليًا مركزًا جديدًا للتدريب المهني والذي سيقدم برنامجًا على طراز عالمي لتحسين جودة خريجي التعليم الفني وفتح المجال أمام الخريجين للمنافسة العالمية
ولفت إلى أن هذا البرنامج يضم عددًا من المهارات الأساسية التي تشمل مهارات اللغة والتواصل الفعال والتعرف على التكنولوجيات الحديثة والمهارات التخصصية، على أن تتوفر في البرنامج بعض مقومات النجاح التي تتضمن زيادة التعليم التطبيقي للطلاب في المصانع واعتماد كل مهارة أو مكون في البرنامج من أبرز الجهات التعليمية عالميًا في هذه المهارة، إلى جانب ربط خريجي البرنامج بالشركات المحلية والعالمية، فضلًا عن حصول خريجي البرنامج على شهادات ذات قيمة تعليمية وثقل لدى الشركات حيث سيسد هذا النوع من التعليم الفجوة بين الطلب المتزايد من الصناعة على العمالة المدربة وضعف قدرة العمالة على تلبية متطلبات الصناعة.
وزير الاستثمار: الدولة حريصة على جذب استثمارات تقوم على نقل التكنولوجيا والتصنيع المحلي
استكمالًا لزيارته الرسمية للعاصمة البريطانية لندن، التقى الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مسؤولي شركة Park Signalling البريطانية المتخصصة في تكنولوجيا إشارات السكك الحديدية وأنظمة التحكم والسلامة، لبحث فرص الاستثمار والتوسع في السوق المصرية.
واستعرض مسؤولو الشركة خططهم للتوسع في مصر، موضحين تقدم المناقشات مع الجهات المعنية بشأن تنفيذ مشروع لتطبيق حلول رقمية حديثة لإدارة وتشغيل خطوط السكك الحديدية، تمهيدًا للتوسع داخل الشبكة القومية.
ويستهدف المشروع تحديث أنظمة تشغيل وإدارة حركة القطارات باستخدام تقنيات رقمية متقدمة تعتمد على الاتصالات والتحكم، بما يعزز السلامة والكفاءة التشغيلية ويخفض تكاليف التشغيل والصيانة مقارنة بالأنظمة التقليدية.

وأكدت الشركة أنها تتعامل مع مصر كشريك استراتيجي طويل الأجل، وتدرس إنشاء مركز للتجميع والتصنيع المحلي لتلبية احتياجات السوق والتوسع في التصدير إلى الأسواق الأفريقية والإقليمية، مستفيدة من الموقع الجغرافي والبنية التحتية الصناعية واللوجستية.
كما أوضحت أن نجاح المرحلة الأولى سيمهد لدخول استثمارات إضافية من مجموعة Unipart البريطانية المالكة للشركة في مجالات الصناعات والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد المرتبطة بقطاع النقل والسكك الحديدية.
وأكد الوزير أن هذا النوع من الاستثمارات يمثل قيمة مضافة للاقتصاد المصري من خلال نقل التكنولوجيا وتعميق التصنيع وزيادة الصادرات، مشيرًا إلى استعداد الوزارة لدعم اختيار الموقع الأنسب للمشروع.
كما شدد على تقديم مختلف أوجه الدعم والتنسيق مع الجهات المعنية لتيسير التنفيذ ومعالجة أي تحديات خلال مراحل التأسيس والتشغيل، بما يسرّع وتيرة التنفيذ ويعزز توطين الصناعات التكنولوجية المتقدمة.
واستعرض الوزير الفرص الاستثمارية في المناطق الاستثمارية المختلفة، مؤكدًا أن مصر مؤهلة لتكون مركزًا إقليميًا للتصنيع والتصدير للأسواق الأفريقية والشرق الأوسط.
ومن جانبه، أعرب مارك وينترتون، العضو المنتدب للشركة، عن تقديره للدعم المصري، مؤكدًا أن مصر تمثل منصة استراتيجية للتوسع الإقليمي، مع التركيز على نقل المعرفة وبناء القدرات والتصنيع المحلي.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق لاستكمال الجوانب الفنية والإجرائية، ودراسة تسريع المرحلة التجريبية تمهيدًا لتوسيع الاستثمارات الصناعية والتكنولوجية وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي لتصنيع وتصدير حلول السكك الحديدية.








