تسريب كود Claude Code يثير الجدل و"أنثروبيك" تكشف السبب
كشفت شركة أنثروبيك (Anthropic) عن تعرض جزء من الشفرة المصدرية الداخلية لأداة البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي «Claude Code» للتسريب، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل مجتمع التكنولوجيا، خاصة مع الانتشار الكبير الذي تحققه الأداة مؤخرًا.
تفاصيل تسريب كود Claude Code
وأوضحت شركة أنثروبيك، عبر بيان رسمي، أن تسريب شفرة Claude Code لم يكن نتيجة هجوم إلكتروني، بل جاء بسبب خلل في عملية تجهيز أحد الإصدارات، ناتج عن خطأ بشري.
وأكدت أن الحادث لم يشمل أي بيانات حساسة تخص المستخدمين أو معلومات اعتماد، مشددة على أن أنظمتها لم تتعرض للاختراق.
وأضافت أنها تعمل حاليًا على تحسين إجراءات النشر الداخلي وتدقيق عملياتها التقنية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.
انتشار تسريب كود Claude Code على منصة إكس
وسرعان ما انتشرت تفاصيل الشفرة المسربة على منصة إكس، حيث حقق منشور يتضمن رابط الكود تفاعلًا ضخمًا، متجاوزًا 21 مليون مشاهدة خلال وقت قصير، ما ساهم في تسليط الضوء على الواقعة بشكل غير مسبوق.
ويرى خبراء التقنية أن تسريب الشفرة المصدرية، حتى وإن كان جزئيًا، قد يمنح المطورين والمنافسين فرصة لفهم آلية عمل الأداة بشكل أعمق، وهو ما قد يؤثر على تنافسية الشركة في سوق أدوات البرمجة الذكية سريع النمو.
تسريب نموذج أنثروبيك
يأتي هذا التطور بعد واقعة أخرى أثارت الجدل مؤخرًا، حيث تم العثور على معلومات ووثائق تتعلق بنموذج ذكاء اصطناعي قادم من الشركة ضمن بيانات متاحة للعامة، وفقًا لتقرير نشرته مجلة Fortune، ما يطرح تساؤلات حول آليات إدارة البيانات داخل الشركة.
ويعد نموذج Claude Code واحدة من أبرز منتجات أنثروبيك، حيث أطلقت للعامة في مايو الماضي، ونجحت في جذب عدد كبير من المطورين بفضل قدرتها على تسريع تطوير البرمجيات، واكتشاف الأخطاء، وتنفيذ المهام بشكل آلي.
ووفقًا لتقديرات حديثة، سجلت الأداة إيرادات سنوية تتجاوز 2.5 مليار دولار بحلول فبراير، في مؤشر واضح على حجم الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال البرمجة.
النجاح الكبير الذي حققته الأداة دفع شركات كبرى مثل أوبن إيه آي وجوجل وxAI إلى تسريع تطوير حلول منافسة، في سباق محموم للسيطرة على سوق أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.







