في السعودية.. عيون بعثة الحج السياحي لا تنام!
في مكة قد تجد سيارة تشق طريقا لا غبار فيه لتصل إلى حاج قد ضل الطريق، وقد تنطلق آخرى في المدينة إلى أحد المستشفيات للاطمئنان على صحة مريض، إنهم صقور بعثة الحج السياحي، عيون لا تنام من أجل راحة الحجاج وتذليل أي عراقيل قد تواجههم..
نجحت البعثة في التأمين الكامل لسكن حجاج بيت الله الحرام من حجاج شركات السياحة المصرية، من خلال المرور على سكن الحجاج حتى قبل وصولهم ومتابعة وصولهم في منافذ الوصول، من خلال لجان جدة والمدينة المنورة والعقبة ونويبع وحالة عمار..
وفي المنطقة المركزية للحرم تجد المتابعة اللحظية لأحوال الحجيج وزياراتهم واستقبالهم في مقار إقامتهم، والاستجابة الفورية لأي مشاكل أو عراقيل قد تواجههم، التحول الرقمي ألقى بظلاله على أعمال البعثة من خلال عمل تقني محترف في إطلاق تطبيق رفيق ليكون أيقونة التواصل بين أعضاء البعثة ومشرفي الشركات السياحية والحجاج.
لم يكن النقل السياحي بمنأى عن إدارة المنظومة تقنيا، حيث يتم متابعة حركة الحافلات السياحية الخاصة بنقل حجاج البري على مدار الساعة، منذ إنطلاقها من ميناء نويبع البحري وطوال تواجدها خارج الأراضي المصرية، وحتى عودة الحجيج بما يبث رسائل طمأنة في نفوس ضيوف الرحمن.
هناك في ردهات الفنادق أو مقار البعثة قد تجد رجالات إدارة التفتيش وغيرهم من أعضاء البعثة، يتولون مهمة التدخل السريع لمجابهة أي عراقيل قد تواجههم، سواء فيما يتعلق بالإقامة أو المفقودات أو الحالات المرضية أو الشكاوى، الاتصال والتواصل دائم بين البعثة والسلطات السعودية بشأن تسهيل الحصول على بطاقات نسك أو حقائب الحجيج.
وفي العزيزية ينطلق أعضاء البعثة على مدار الساعة للمرور على أماكن إقامة الحجاج واستقبالهم، والتأكد من جاهزيته لإستقبال ضيوف الرحمن وإقامة ندوات دينية لهم، فضلا عن توفير عيادات طبية وتذليل اي عراقيل قد تواجههم بود وكفاءة ومتابعة دقيقة لأحوال الحجيج.
