وثائق أمريكية تؤكد تجنيد المخابرات لصهر حسن البنا
في كتابه "كيف ساعدت أمريكا على إطلاق العنان للمتشددين الإسلاميين" يسجل روبرت ديفوس الكاتب الأمريكي في أوراقه أنه قبيل اغتيال المرشد العام حسن البنا تم إيفاد سعيد رمضان زوج ابنة المرشد العام إلى عدة دول عربية وأجنبية بهدف إنشاء فروع لتنظيم الإخوان في الأردن وسوريا ولبنان والضفة وغزة.
وأضاف أن المؤرخ اليهودي برنارد لويس المتخصص في الشئون الإسلامية دعا عام 1953 لوضع استراتيجية لتشجيع الحركات الإسلامية ودعمها في الدول العربية لتكون سلاحا ضد النفوذ السوفييتي في الشرق الأوسط وأن فوستر دالاس وزير الخارجية الأمريكي تبنى هذا المشروع مع مدير وكالة المخابرات المركزية حيث رتب دالاس بالاتفاق مع الرئيس ايزنهاور عقد مؤتمر بجامعة بريستون الذي حضره أعضاء من تنظيم الإخوان المسلمين من دول عربية مختلفة وذلك قبل شهور من قرار جمال عبد الناصر حل الجماعة في مصر.
ودعت الوكالة الأمريكية للإعلام ثلاثين من القيادات والدارسين من الدول الإسلامية اعتقادا من الأمريكيين أن هؤلاء يستطيعون التأثير على الرأي العام في بلادهم ،وكان سعيد رمضان زوج ابنة المرشد العام حسن البنا هو موفد الإخوان للمؤتمر بوصفه وزير خارجية الجماعة ،وكان هذا المؤتمر بداية علاقة تطورت بشكل كبير بين سعيد رمضان ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية.
