رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس البرلمان العربي: نقف بجانب مصر للعودة لقيادة الأمة العربية... نعارض الحروب ونؤيد حماية الشعب السوري... لانريد تسييس عمل الشعب العربي لدعم فصيل دون آخر

 أحمد الجروان رئيس
أحمد الجروان رئيس البرلمان العربي
18 حجم الخط

قال أحمد الجروان رئيس البرلمان العربي، إن مصر بلد عظيم وشعبها قادر على إدارة شئونه الداخلية لما لمصر من وزن في العالم والمنطقة،مشددا على وقوف البرلمان بجانب مصر وشعبها للعودة لقيادة الأمة العربية.


وأضاف الجروان –في مؤتمر صحفي عقده اليوم بالقاهرة - أن البرلمان العربي على ثقة تامة بالدبلوماسية المصرية والأشخاص القائمين على الحكم الآن في مصر والشعب المصري الذي يعرف حقيقة ما يدور في بلاده.

و أوضح الجروان أن البرلمان العربي داعم لكل الدول العربية بدون استثناء في مساعيه الحميدة المؤيدة للشعوب والتي تدعم حقوق الإنسان دون التدخل في السياسات الداخلية للدول باعتباره داعما وغطاء عاما للشعوب العربية.

وبالنسبة للأزمة السورية، أكد الجروان أن القضية السورية ليست وليدة الحدث وإنما هي أزمة قائمة منذ قرابة ثلاث سنوات والدم السوري ينزف وكرامة الشعب السوري مستباحة، محملا الأطراف التي تسببت في ذلك مسئولية استمرار تلك المأساة.

وقال الجروان: "إن البرلمان العربي لا يؤيد الحروب وإنما يؤيد السلام وحماية الشعب السوري،مشددا على أن المجتمع الدولي بأسره لم ينصف الشعب السوري في حقه في تحقيق الاستقرار وحقن الدماء هناك".

وانتقد الجروان الانقسامات الموجودة داخل المعارضة السورية قائلا:"نلمس وجود معارضة داخل المعارضة فضلا عن وجود توجهات مختلفة داخلها وهذا في حد ذاته يعد مأساة.

وأضاف: "إن البرلمان يمثل أحد المؤسسات التي تعمل تحت لواء الجامعة العربية ويمثل الجناح التشريعي والرقابي بها والأمانة العامة تمتلك الدور التنفيذي"، معبرا عن أمله أن يشارك البرلمان خلال الفترة المقبلة في صناعة القرار السياسي العربي من خلال التواصل المستمر مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وأشار الجروان إلى أن الجلسة القادمة للبرلمان سوف تشهد جلسة استماع للمنظمات العربية العاملة تحت مظلة الجامعة العربية للنظر في القرارات التي تم اتخاذها من قبل القادة العرب وما تم تفعيله.

وشدد الجروان على أن العالم العربي يمر حاليا بظروف غير طبيعية نتيجة لمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية وبالتالي الأرضية لم تكن مهيأة لاتخاذ أي قرارات، وتابع قائلا: "ولكننا في البرلمان لانريد أن نسيس عمل الشعب العربي أو ندعم فصيلا دون الآخر لخدمة مصالح ضيقة أوندعم تيارا أو حزبا معينا وإنما نريد أن نكون داعمين لتوجهات الأمة العربية والأجيال القادمة ومستقبلها ولكن إذا تم تدويل قضية مثل القضية السورية فنحن نتخذ المواقف التي تعبر عما يخدم المصلحة العامة للأمة العربية".

وتابع قائلا: "البرلمان العربي منذ بداية عمله وهو ينتهج سياسة واضحة قائمة على توجهين الأول :عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول،والآخر العمل من أجل بناء علاقات قوية مع الدول المحيطة بالعالم العربي من خلال التواصل مع برلماناتها المحلية وإبرام الاتفاقيات ونقل وجهات النظر مثل البرلمان الأفريقي والبرلمان الأوربي".
الجريدة الرسمية