رئيس التحرير
عصام كامل

لصيام آمن، معهد التغذية يكشف الكمية المثالية من المياه في اليوم

شرب المياه في رمضان،
شرب المياه في رمضان، فيتو
18 حجم الخط

مع حلول شهر رمضان المبارك، يبرز التساؤل حول العادات الغذائية المثالية التي تضمن صياما صحيا بعيدا عن الإجهاد والجفاف.

ووجهت الدكتورة إيناس عباس، أستاذ مساعد طب الأطفال بـالمعهد القومي للتغذية، مجموعة من النصائح الجوهرية عبر "فيتو"، مؤكدة أن شرب المياه يمثل حجر الزاوية لصحة الصائم.

وشددت على ضرورة الانتباه لكميات المياه التي يستهلكها الجسم، موضحة أن الجسم البالغ يحتاج إلى ما لا يقل عن 2 لتر من المياه على مدار اليوم، مشيرة إلى أن التحدي يكمن في كيفية تناول هذه الكمية خلال ساعات الإفطار.

وحذرت عباس من الخطأ الشائع المتمثل في شرب كميات كبيرة من المياه في وقت واحد، مؤكدة أن الجسم لا يستفيد منها في هذه الحالة بل يفقدها سريعا، ونصحت بتقسيم كمية المياه المطلوبة إلى جرعات صغيرة وموزعة بانتظام في الفترة ما بين الإفطار والسحور، لضمان امتصاصها وتخزينها بالشكل الأمثل.

لماذا نحتاج المياه؟

وحول الأهمية الحيوية للترطيب، أشارت أستاذ مساعد طب الأطفال إلى أن شرب المياه بكميات كافية (2 لتر فأكثر) يحمي الجسم من مخاطر الجفاف، ويدعم الأجهزة المختلفة للقيام بوظائفها الحيوية بكفاءة، مما يقي الصائم من أي مضاعفات صحية قد تنتج عن نقص السوائل.

وبجانب المياه العادية كعنصر أساسي، استعرضت الدكتورة إيناس مصادر أخرى فعالة لترطيب الجسم، منها:

الشوربة الدافئة: اعتبرتها بداية صحية ومثالية للوجبة بعد كسر الصيام.

العصائر الطبيعية: شددت على ضرورة تناول العصائر الطازجة (الفريش) دون إضافة سكر، للاستفادة من قيمتها الغذائية وطبيعتها المرطبة.

الخضروات والفاكهة: أكدت على أهمية إدراجها في الوجبات لاحتوائها على نسبة عالية من المياه الطبيعية.

أكدت  على أن الالتزام بهذه القواعد البسيطة في شرب المياه وتوزيعها يضمن صيام آمن وصحي للجميع.

الجريدة الرسمية