رئيس التحرير
عصام كامل

الأزهر للفتوى عن الاعتكاف في رمضان: سنة مؤكدة عن النبي (فيديو)

الاعتكاف في المسجد،
الاعتكاف في المسجد، فيتو
18 حجم الخط

تحدث الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ، عن سنن النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان، مؤكدا أن الاعتكاف كان من سننه في هذا الشهر المبارك.

 

الاعتكاف في رمضان من سنن النبي المؤكدة

وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” أن الاعتكاف هوالمُكث في المسجد، مؤكدا أن من سنن النبي صلى الله عليه وسلم المؤكدة أنه كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان.

 

 وقال عرفة إن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشرين الأواخر من شهر رمضان في العام الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم، مبينا أن الاعتكاف يكون دائما في المسجد وليس في المنزل، مستشهدا بقول الله تعالى للنبي: «ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد».

هل يجب الاعتكاف العشر الأواخر من رمضان دون الخروج من المسجد؟

وأضاف السيد أن يجوز عندما تدخل المسجد لصلاة أي فرض في رمضان أن تنوي الاعتكاف، أي المكوث في المسجد إلى بعد الصلاة بقليل.

 الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان
 الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان

دار الإفتاء توضح حكم صيام تارك الصلاة


ومن جانب آخر، أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صيام تارك الصلاة.

وقال دار الإفتاء إنه من المعلوم أنَّه يجب على كلِّ مسلم أنْ يؤدي جميع الفرائض التي فرضها الله عليه؛ حتى يصلَ إلى تمام الرضا من الله، والرحمة منه، وحتى يكون قربه من الله وزيادة ثوابه وقبوله أوفر ممَّن يؤدي بعضها ويترك البعض الآخر، وتكون صلته بالله أوثق، إلا أنَّه لا ارتباط بين إسقاط الفرائض التي يؤديها والفرائض التي يتهاون في أدائها، فلكلٍّ ثوابه ولكلٍّ عقابه.

فمَنْ صام ولم يُصَلِّ سقط عنه فرض الصوم ولا يعاقبه الله عليه؛ كما أنَّ عليه وزر ترك الصلاة، يلقى جزاءه عند الله.

وأكدت الإفتاء أنه ممَّا لا شك فيه أنَّ ثواب الصائم المُؤَدِّي لجميع الفرائض، والمُلْتَزِم لحدود الله أفضلُ من ثواب غيره وهو أمر بدهي.

فالأول: يُسْقِطُ الفروض، ويرجى له الثواب الأوفى؛ لحسن صلته بالله.

والثاني: لا ينال من صيامه إلا إسقاط الفرض، وليس له ثواب آخر إلا مَن رحم الله وشمله بعطفه وجوده وإحسانه؛ فيكون تَفَضُّلًا منه، ومِنَّة لا أجرًا ولا جزاء.

الجريدة الرسمية