خبير قانوني: "الواجب في الحماية الإنسانية" ذريعة الغرب لضرب سوريا
صرح الدكتور أيمن سلامة أستاذ القانون وعضو المجلس المصرى للشئون الخارجية بأن الذريعة التي قد تتخذها بعض الدول الغربية لتوجيه ضربة عسكرية محدودة إلى سوريا مماثلة لما حدث في البوسنة والهرسك عام 1995 ستكون تحت مسمى "الواجب في الحماية الإنسانية".
وأوضح "سلامة" أن هذا المبدأ المسمى "الواجب في الحماية الإنسانية" ظهر عام 2001 في أروقة الأمم المتحدة وتطور لمبدأ الحق في التدخل الإنسانى ولم تطبقه الأمم المتحدة إلا مرة واحدة بموجب القرارين 1970 1973 الصادرين عن مجلس الأمن الدولى بخصوص الثورة الليبية في عام 2011.
وأشار إلى أن هناك حالات سابقة قامت فيها قوات الناتو أو الإدارة الأمريكية باللجوء إلى القوة المسلحة في عدة دول دون ثمة تفويض من مجلس الأمن عندما قامت "الترويكا" الأمريكية البريطانية الفرنسية عام 1991 بفرض الحظر جوى في كردستان العراق والحالة الثانية في عام 1999 حين قام حلف شمالى الأطلنطى( الناتو) بشن حملة عسكرية جوية ضد صربيا للدفاع عن إقليم كوسوفو الذي تعرض لهجمات شرسة من جانب الصرب،واستمرت هذه الحملة 79 يوما من مارس إلى 10 يونيو عام 1999،أما الحالة الثالثة هي غزو العراق بواسطة الولايات المتحدة الأمريكية ودول متحالفة معها في عام 2003.
