رئيس التحرير
عصام كامل

تعليق قوي من عالم أزهري على حادث مطاردة طريق الواحات

المتهمون في حادث
المتهمون في حادث مطاردة طريق الواحات، فيتو
18 حجم الخط

حذر الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، من خطورة ما وقع على  طريق الواحات مؤخرًا، حيث طاردت سيارة مجموعة من الفتيات حتى اصطدمت بسيارة نقل، مما أدى إلى إصابة من فيها.

واعتبر الشيخ أحمد خليل أن الحادث يجمع بين التحرش والرعونة في القيادة، وكلاهما محرّم شرعًا ومجرَّم قانونًا.

لا مبرر للتحرش مهما كان المظهر

وأكد الشيخ أن ملابس الفتاة أو مظهرها لا تبرر أبدًا التحرش أو النظر المحرم، مستشهدًا بقول الله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ" [النور: 30]، وبحديث النبي ﷺ:"العينان تزنيان وزناهما النظر" (رواه البخاري ومسلم).

الإسلام يحرّم التحرش والقانون يجرّمه

واستشهد الشيخ خلال تعليقه على حادث طريق الواحات، بقول الله تعالى:"وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ.. فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا" [الأحزاب: 58] وبحديث النبي ﷺ:"كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه" (رواه مسلم).

وشدد على أن واجب المجتمع مواجهة هذه الجرائم بالتربية السليمة، والرقابة الفعالة، والعقوبات الرادعة، مع حماية الضحايا من أي ضغوط للتنازل عن حقوقهم.

القيادة المتهورة.. إثم وعدوان

ونبّه الشيخ إلى أن الطريق العام ليس ساحة لعبث المتهورين، وأن القيادة التي تعرض حياة الآخرين للخطر إثم عظيم، مستشهدًا بقول النبي ﷺ:"لا ضرر ولا ضرار"وبقوله تعالى:"ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" [المائدة: 2].

نصرة المظلوم ومنع الظالم

وأوضح أن نصرة المظلوم واجبة، لحديث النبي ﷺ:"انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" قيل: يا رسول الله أنصره مظلومًا، فكيف أنصره ظالمًا؟ قال: "تحجزه أو تمنعه من الظلم" (رواه البخاري).

وأكد أن منع الظالم من الاستمرار في ظلمه أعظم نصرة له.

واختتم الشيخ أحمد خليل بالتأكيد على أن من يظن أن مظهر الفتاة يبرر له النظر أو المضايقة أو المطاردة فقد ارتكب إثمًا عظيمًا، وسيقف أمام الله فردًا ليُسأل عن كل نظرة وخطوة وكلمة.

الجريدة الرسمية
عاجل