رئيس التحرير
عصام كامل

الداخلية تواجه شائعات الإخوان حول مراكز الإصلاح والتأهيل.. الجماعة تزعم وقوع حالات وفاة وإضرابات وانتهاكات.. وخبير أمني: محاولة فاشلة لتشويه الثقة في الأجهزة الأمنية

الشائعات، فيتو
الشائعات، فيتو
18 حجم الخط

في الأشهر الأخيرة، نشطت بعض الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على وسائل التواصل الاجتماعي في نشر شائعات بشأن مراكز الإصلاح والتأهيل في مصر.

هذه الشائعات تتنوع ما بين ادعاءات عن وجود احتجاجات من قبل النزلاء، ومزاعم حول تعرضهم لانتهاكات داخل تلك المراكز، بالإضافة إلى ترويج شائعات عن وفاة نزلاء أو عن وجود إضراب عن الطعام.

1. رسائل نزلاء زُعِم أنها تحتوي على احتجاجات
في 27 يونيو 2024، نفت وزارة الداخلية صحة ما تم تداوله على صفحات تابعة للإخوان حول رسائل منسوبة للنزلاء تدّعي احتجاجهم على ظروفهم داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، مؤكدة أن الأخبار ملفقة ضمن محاولة للتشكيك في جهود التطوير. وأكدت توفر الإمكانيات المعيشية والصحية وفق أعلى المعايير الدولية.

2. ادعاءات وفاتين واحتجاجات أو اعتصامات
في 18 أبريل 2025، نفت الداخلية جملةً وتفصيلًا ما تم تداوله بشأن وفاة اثنين من النزلاء أو احتجاجات ناتجة عنها، وأكدت أنه لم يحدث أي اعتصام أو تعدٍ، وأن المراكز مزودة بالرعاية والمرافق وفق المعايير الدولية.

3. إضراب عن الطعام
بتاريخ 25 مارس 2025، نفت الداخلية ما نُشر عن إضراب نزلاء عن الطعام، مؤكدة أن كافة المراكز تعمل بشكل طبيعي وأن النزلاء يتلقون الرعاية اللازمة وفقًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
 4. مزاعم ترحيل قسري وانتهاكات
في 1 يوليو 2025، ردّت الداخلية رسميًا على ادعاءات تتحدث عن اعتراض نزلاء على ترحيل قسري بحجة تعرضهم لانتهاكات. وذكرت أن الترحيل يتم وفقًا للوائح قطاع الحماية المجتمعية، ويُعرض النزلاء على جهات التحقيق وتتم إعادتهم إلى مراكزهم الأصلية، مؤكدة التزام المراكز بالإشراف القضائي والارتقاء بالظروف المعيشية بمستوى يليق بالمعايير الدولية.

استراتيجية ممنهجة لجماعة الإخوان

يرى اللواء فؤاد علام الخبير الأمني، أن هذه الشائعات جزء من استراتيجية ممنهجة لجماعة الإخوان تستهدف تشويه الصورة العامة للمؤسسات الأمنية والعقابية في مصر. يشير إلى أن هذه الجماعة تستخدم حرب الشائعات لإحداث ضغوط نفسية على الشعب المصري من خلال نشر معلومات مغلوطة. 

وتابع: “ما تروج له جماعة الإخوان من مزاعم، لا يتعدى كونه محاولة لتشويه الثقة في الأجهزة الأمنية، تلك المحاولات تهدف إلى خلق حالة من الفوضى داخل المجتمع المصري، وخصوصًا في الوقت الذي تشهد فيه مصر تحسينات حقيقية في النظام العقابي”.

اللواء “علام” أثنى على ردود وزارة الداخلية السريعة والفعّالة التي تنفي الشائعات بشكل دقيق. وأكد أن هذه الردود تثبت مصداقية الوزارة وتعزز الوعي المجتمعي تجاه هذه الشائعات.

الجريدة الرسمية