"مصر أيقونة شعب" ندوة بمركز إعلام الفيوم
نظم مركز اعلام الفيوم، ندوة بعنوان "مصر أيقونة شعب "، تهدف الي رفع الوعي المجتمعي،باعتباره ركيزةً من ركائز تقدُّمِ الامة وتطوُّرِها، وله دوره الكبير والرئيس في استقرار المجتمع، والرفع مِن شأن أفراده.


دور الإعلام في التوعية
وقالت سهام مصطفى مدير مركز اعلام الفيوم، أن هناك الكثير من التحديات التي تواجه الدولة المصرية، والكثير من الشائعات، لذلك فإنّه يقع على عاتق الاعلام الوطني مسؤولية كبيرة في رفع الوعي والتصدي للأفكار الهدامة، والتأكيد على أهمية الوحدة والاصطفاف الوطني.


رمز الصلابة والكرامة ومهد الحضارة
وقال اللواء أشرف عبدالحفيظ مساعد مدير أمن الفيوم السابق، ان مصر منذ فجر التاريخ تتصدر المشهد رمزًا للصلابة والكرامة، ومهدًا لحضارة صنعت للإنسانية أولى خطواتها نحو العلم والفن والسياسة والحكمة باعتبارها كيانًا متكاملًا من الأرض والهوية، من الشعب والإرادة، وما يجعل مصر أيقونة حقيقية ليس فقط ما خلفته من آثار ومعابد وأهرامات، بل لأن فيها شعبًا هو أعظم ما أنجبته الحضارة الإنسانية في كل لحظة حرجة، ينهض من كبوته، ويُعيد بناء ما هدمته الظروف، بإيمان راسخ وقدرة مذهلة على التحمل والصبر.


مصر شعب كتب التاريخ
واكد المستشار أحمد الضبعاني، من وزارة الطيران، أن مصر ليست مجرد حدود على الخريطة فمصر شعب كتب التاريخ بيده ووضع الحضارة بعقله وواجه التحديات بقلبه، ومصر في عيون العالم مركز محوري في الشرق الأوسط، جيشها مصنف ضمن أقوى جيوش العالم،واصفًا مصر بأنها ليست فقط بلد لكنها حكاية شعب.
وأضاف: هناك حملات مغرضة باستخدام الشائعات والتضليل الإعلامي لهدم استقرار الدولة والتشكيك في انجازاتها وإثارة الفتن وفقد الثقة في مؤسساتها واضعاف الروح المعنوية لزعزعة الاستقرار الأمني، وعلينا مواجهة الشائعات من خلال عدم تصديق كل شيء يتم نشره دون التأكد من مصدره، ويلعب الإعلام الوطني دورا هاما في حماية الوعي باعتباره خط الدفاع الأول عن طريق نقل الحقيقة ودحض الشائعات، مع ضرورة تكاتف الأسر والمؤسسات التعليمية على تربية الأبناء على حب الوطن، وتعلم التاريخ المصري العظيم وغرس قيم الولاء والانتماء بالأفعال لا بالشعارات فقط.


مصر من منظور اسلامي
كما تناول الشيخ سلامة عبدالرازق وكيل وزارة الاوقاف، مكانة مصر كما جاءت فى القرآن الكريم، وكيف وقفت مصر بجانب اصحاب النبي ﷺ في عهد عمر بن الخطاب امير المؤمنين، وعمرو بن العاص رضي الله عنهما في عام المجاعة بإعداد قافلة من مصر إلى المدينة المنورة، ولا تحتاج مصر لكلمات ولا شعر، تحتاج الاخلاص والاجتهاد في العمل، والتحلي بروح الجماعة كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ونبذ الفرقة، والبغضاء،والكراهية،والشحناء فالدين لله والوطن للجميع،لا تفريق بين مسلم ومسيحي، يقدم الجميع ما يستطيع من أجل بقاء الوطن، والشخصية المصرية تجمع بين قوة الصمود أمام التحديات والقدرة على التكيف مع التغيرات، مما يجعلها فريدة ومتميزة في الحفاظ على الهوية والتراث في مواجهة العولمة والتغيرات السريعة.


فيما قالت مروة ايهاب ابوصميدة مسئول اول الاعلام بالمركز، أن الندوة خرجت بعدة توصيات اهمها، النهوض بقطاع التعليم بجميع مراحله، والاهتمام بالمدارس الفنية وتوفير فرص عمل، ومناشدة المؤسسات الدينية والتعليمية والاعلامية للاضطلاع بدورهم في معركة الوعي بالنسبة للشعب وتوعيته بمخاطر المرحلة القادمة، وغرس القيم الاخلاقية لدى النشء والشباب والتصدى لحروب الجيل الرابع والخامس وهجمات الغزو الثقافي والفكري التي تستهدف تقويض أركان الدولة وطمس الهوية المصرية.
