رئيس التحرير
عصام كامل

أول تعليق من ترامب على الفضيحة الأمنية بتسريب خطط أمريكا لضرب الحوثيين

ترامب، فيتو
ترامب، فيتو
18 حجم الخط

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الإثنين، إنه لا يعلم شيئًا حول إضافة صحفي عن طريق الخطأ إلى مجموعة مراسلة سرية فيها كبار المسؤولين لمناقشة توجيه ضربات ضد الحوثيين في اليمن.

وفي أول تعليق له على الواقعة، أضاف ترامب بعد سؤال من الصحفيين بشأن القضية: "لا أعرف شيئًا عنها.. أسمع بهذا منكم للمرة الأولى"، مجددًا تأكيد أن "الهجمات الأمريكية على الحوثيين فعالة".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز بعد أن كشف الصحفي جيفري جولدبرج أنه تلقى سابقًا عبر تطبيق "سيجنال" خطة تفصيلية للغارات الأمريكية في 15 مارس ضد الحوثيين: "يبدو في هذا الوقت أن سلسلة الرسائل المذكورة في المقال أصلية، ونحن نحقق في كيفية إضافة رقم عن طريق الخطأ".

ووفق رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، جيفري جولدبرج، فإنه تلقى في 11 مارس، طلب اتصال على تطبيق "سيجنال" من مستخدم تم تعريفه باسم مايك والتز، مستشار الأمن القومي الأمريكي.

وقال: "خطر ببالي على الفور أن شخصا ما قد يكون منتحلا شخصية والتز من أجل الإيقاع بي بطريقة ما". موضحا أنه "قبل طلب الاتصال، على أمل أن يكون هذا هو مستشار الأمن القومي الفعلي، وأنه يريد التحدث عن أوكرانيا، أو إيران، أو أي مسألة مهمة أخرى".

وبعد يومين في 13 مارس، وبالتحديد في تمام 4:28 مساء، تلقى إشعارا بأنه سيكون ضمن مجموعة دردشة على "سيجنال"، كانت تسمى "مجموعة الحوثيين".

وجاء في رسالة إلى المجموعة من مايك والتز: "إنشاء مجموعة مبادئ للتنسيق بشأن الحوثيين، خاصة خلال الـ72 ساعة القادمة. يقوم نائبي أليكس وونج بتجميع فريق على مستوى النواب/ رؤساء الأركان على مستوى الوكالات لمتابعة الاجتماع هذا الصباح من أجل بنود العمل وسيرسل ذلك في وقت لاحق من هذا المساء".

ونشر الحساب الذي يحمل اسم بيت هيجسيث تحت عنوان "تحديث معلومات، إذا ما قرأها أحد أعداء الولايات المتحدة، كان من الممكن أن تستخدم لإلحاق الضرر بالعسكريين الأمريكيين وأفراد المخابرات الأمريكية، خاصة في الشرق الأوسط".

واحتوى منشور هيجسيث على "تفاصيل عملياتية عن الضربات القادمة على اليمن، بما في ذلك معلومات حول الأهداف، والأسلحة التي ستنشرها الولايات المتحدة، وتسلسل الهجوم". 

وكان الشخص الوحيد الذي رد على التحديث من هيجسيث هو نائب الرئيس الذي كتب: "سأصلي من أجل النصر".

وبدأت الرسائل بنقاش حول موعد بدء العملية، بينما تابع جولدبرج المناقشات نفذت الضربات، وهنأ المسؤولون أنفسهم على العمل خلال نقاش قصير بعد العملية، قبل أن يتنحى جولدبرغ.

وأكد البيت الأبيض، أمس الإثنين، أن رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك" تم ضمه عن طريق الخطأ إلى مجموعة المراسلة السرية.

وطالب أعضاء الكونجرس الأمريكي بإجراء "تحقيق ومعاقبة المسؤولين الأمنيين القوميين المتورطين في هذا الخطأ"، معتبرين أن "هذا يعتبر خرقا صارخا للأمن القومي ويجب أن تسقط الرؤوس".

كما حث زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون والجمهوريين في المجلس على العمل مع الديمقراطيين لإجراء "تحقيق كامل" في الحادث.

وقال مسؤول استخبارات كبير سابق: "لقد انتهكوا كل إجراء معروف لحماية المواد قبل أي ضربة عسكرية، وهذا انهيار أمني كامل في عملية عسكرية".

الجريدة الرسمية