اعترافات المتهمين باحتجاز سيدة البدرشين 6 سنوات بغرفة مظلمة: خوفنا من انحرافها بسبب ظروفها الصعبة
اعترف المتهمون باحتجاز فتاة عمرها 26 سنة داخل غرفة مظلمة بدائرة مركز البدرشين في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ"سيدة البدرشين" وهم عمها وأشقاؤها.
وقال المتهمون أمام جهات التحقيق بمديرية أمن الجيزة إنهم ارتكبوا الواقعة بهدف حماية المجني وإنهم كانوا في حالة من الخوف والقلق على مستقبلها، واعتقدوا أنها قد “تنحرف” بسبب الظروف الصعبة التي مرت بها، لافتين إلى أنهم كانوا يرغبون في منعها من الخروج من المنزل حفاظًا على سلوكها، وهو ما دفعهم لتقييدها في الغرفة على مدار السنوات الماضية.
وعثرت الأجهزة الأمنية، على الفتاة بعد التحقيق في بلاغ والدتها، حيث تبين أنها كانت محتجزة داخل غرفة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وجارٍ عرض المتهمين على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
تلقى مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الجيزة، اللواء هاني شعراوي، إخطارا من رئيس مباحث قسم شرطة البدرشين، المقدم أحمد يحيى، مفاده تقدم سيدة تدعى ربة منزل، ببلاغ باحتجاز ابنتها 25 سنة، داخل منزل عمها على مدار 6 سنوات.
وعلى الفور، انتقلت أجهزة الأمن إلى مكان الواقعة، وبدخول المنزل؛ تبين وجود غرفة صغيرة مخفية بالمنزل ومقفولة بقفل، وبدخول الغرفة عثر على سيدة مقيدة داخل الغرفة بسلسلة من الحديد مثبتة بلحام في حديد بالحائط بقدمها اليمنى.
وبعمل التحريات، تبين أن الفتاة تم تقييدها بسلاسل حديدة، منذ 6 سنوات داخل الغرفة، وألقي القبض على اثنين من أشقائها وعمها.
وتواصل النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
